الإعلان عن تأسيس قوى التدخل الكردية في سوريا
وجاء في بيان صادر عن الجهة المؤسسة اليوم وتلقت وكالة بيامنير نسخة منه "بعد مضي أكثر من ستة عشر شهراً على انطلاق الثورة السورية العظيمة بإنجازاتها وتضحيات أبنائها، وبعد التغيرات الكبيرة التي طرأت على المشهد السوري بين معارضة سياسية مشتتة، ونظام دموي مجرم ومجتمع دولي متواطئ ودول إقليمية لكل منها أجنداتها الخاصة، ارتأينا نحن شبابَ الحراك الثوري الكردي ضرورة الاستجابة لهذه التطورات المتلاحقة بما ينسجم مع متطلبات هذه المرحلة التاريخية في الثورة السورية من جهة وخصوصية المناطق ذات الأغلبية الكردية بما يُحضّر لها من أجندات لا تخدم المصالح الوطنية للكرد السوريين من جهة أخرى".
وأضاف البيان أنّ "طبيعة الظرف السياسي والاجتماعي المركب في المناطق ذات الأغلبية الكردية فرضت علينا مخاوف وتحديات كثيرة منها مسألة الفراغ الأمني المفتعل، ومحاولات النظام المستمرة إشعال الفتن، ونشر مظاهر الخوف والفوضى، وغيرها من المخاطر التي تهدد أمن المنطقة"، كل ذلك فرض "تأسيس قوى التدخل الكردية وهي عبارة عن قوى عسكرية دفاعية وطنية تستمد شرعيتها من مجموعة من الضرورات الموضوعية التي أسست لأجلها".
وأكد البيان أن "قوى التدخل الكردية هي جزء من ثورة الشعب السوري تناضل من أجل إسقاط النظام، وإن قوى التدخل الكردية هي قوى دفاعية تشدد على التمسك بالطابع السلمي للحراك الثوري في المناطق الكردية، ولن تلجأ للسلاح إلا في الحالات الدفاعية أو حين يرتبط الأمر بضرورات ضبط الأمن والحفاظ على الممتلكات الخاصة والعامة، وحماية مصالح جميع المواطنين دون تمييز".
كما أكد البيان "تقيدها (قوى التدخل) بمضامين وثيقة هولير التي نتج عنها تشكيل الهيئة الكردية العليا"، مبديا حرصها على "الحفاظ على السلم الأهلي وضمان التعايش المشترك بين كل المكونات".
واختتمت قوى التدخل الكردية بيانها بالتأكيد على ايمانها بـ"مفاهيم المواطنة الحرة والسلم الأهلي والتعايش المشترك، ولسنا دعاة نشر ثقافة العنف والترهيب والاقتتال وإشاعة الفتن.. ونتعهد بالتحلي بأعلى درجات ضبط النفس والالتزام بما يخدم أهداف الثورة والمصالح الوطنية ومصالح شعبنا"
