جبار ياور: المالكي وبارزاني لم يوقعا على الاتفاق المبرم بين وزارتي الدفاع والبيشمركة
وكانت الحكومة العراقية قد حركت قطعات من اللواء الـ37 والـ38 من الجيش في 27 من الشهر الماضي بإتجاه المناطق الحدودية مع سوريا بإقليم كردستان، تحديداً الى منطقة زُمار بمحافظة نينوى، قبل أن يعترض طريقها قوات اللواء الثامن من البيشمركة المرابطة في المنطقة، ما أضاف أزمة جديدة الى جملة الأزمات والمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد.
وتتولى قوات من حرس حدود اقليم كردستان منذ تسعينيات القرن الماضي مسؤولية تأمين الشريط الحدودي في منطقة ربيعة حتى منطقة فيشخابور.
وقال جبار ياور لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الاتفاق المكون من سبعة نقاط، والموقع من قبل اللجنة العليا للعمل المشترك بين وزارة الدفاع والبيشمركة، قد أرسل رسمياً الى قائد القوات المسلحة العراقية نوري المالكي وقائد القوات المسلحة بالاقليم مسعود بارزاني".
وأضاف ياور انه "على الرغم من اطلاع المالكي وبارزاني على مضمون الاتفاق، ولكننا لم نتلق أية ردود الى هذه اللحظة"، مبيناً "اننا بانتظار تلقي الموافقة من الجانبين، بغية ادخال الاتفاق حيز التنفيذ".
وأوضح انه "لم يتم حسم مسألة استقدام الجيش العراقي من مناطق الربيعة وزُمار، بسبب عدم تلقينا موافقة قائدي القوات المسلحة بالاقليم والعراق بشكل رسمي"، مشيراً الى ان "قوات الجيش العراقي والبيشمركة في منطقة زمار، مازالت في مواجهة بعضها ولم تنسحب".
وكانت وزارة البيشمركة بحكومة إقليم كردستان، قد قد أعلنت في الخامس من آب/أغسطس الجاري، عن توصلها لإتفاق من سبع نقاط مع وزارة الدفاع العراقية لإنهاء الأزمة التي إندلعت مؤخراً بين أربيل وبغداد على خلفية إستقدام قوات من الجيش العراقي لمنطقتي زمار المتنازع عليها بين الطرفين على الحدود مع سوريا، إلا ان أيا من تلك النقاط لم تنفذ بعد.
