الديمقراطي: إنشقاق التغير عن الإتحاد الوطني الكردستاني أثقل من مهامنا
وكان الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وحركة التغير المعارضة بزعامة نوشيروان مصطفى قد عقدا بالسليمانية في العاشر من آيار/مايو الماضي إجتماعاً مشتركاً إتفقا فيه على تشكيل لجنة مشتركة تعمل على إعادة تطبيع العلاقات بينهما.
وأفاد فاضل ميراني لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الحزب الديمقراطي لم يتخوف يوماً من التقارب أو التوحيد بين حركة التغير والإتحاد الوطني، كون الديمقراطي والإتحاد خاضا الحروب الداخلية وأعلنا التحالف بينهما فيما بعد حتى قبل إنفصال التغير عن الأخير"، لافتاً الى أن "إنشقاق التغير عن الإتحاد الوطني أثقل من المهام التي تقع على عاتق الحزب الديمقراطي الذي يأمل في إعادة إعلان الوحدة بين الحزبين".
وأضاف ميراني أنه "صحيح أن هناك تدهوراً في العلاقات بين التغير والديمقراطي في الوقت الراهن الا أن الطرفين يظلان متقاربين الى حد ما"، مرجحاً "حل الديمقراطي والتغير للخلافات بينهما قريباً".
وزاد بالقول أن "الحزب الديمقراطي يسعى الى أن لا يكون للتطورات الأخيرة التي طرأت على علاقاته مع التغير أي عواقب على الوضع السياسي في الإقليم".
وتشكلت حركة التغير من قبل النائب السابق لسكرتير عام الاتحاد الوطني الكردستاني نوشيروان مصطفى عام 2009، بعد نزاع طويل بين مصطفى والجناح المعروف بالجناح الاصلاحي داخل الاتحاد، مع الخط العام للحزب وعدم جدوى المناقشات بينهما.
وفازت التغير بـ25 مقعداً من مقاعد برلمان كردستان الـ111 في الإنتخابات البرلمانية التي جرت في العام 2009 بالإقليم، قبل أن تفوز بثمانية مقاعد نيابية في الانتخابات العراقية التي اجريت في السابع من آذار/مارس في العام 2010.
