الحكومة الإتحادية تجري إتصالات لتسهيل عودة ضباط ومعارضين من سوريا
وأشار الخزاعي في تصريح خاص للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي، إلى وجود اتصالات من قبل ضباط الجيش وبعض السياسيين الذين كانت لهم علاقات بالفصائل المسلحة وكذلك العراقيون المتواجدون في سوريا مطالبين بمساعدتهم للعودة الى العراق خصوصا بعد اطلاق مبادرة رئيس الوزراء بالصفح عن المسيئين ممن لم تتلطخ ايديهم بالدم العراقي، لافتاً الى ان الجميع مشمول بمشروع المصالحة الوطنية الا من استثنى نفسه او استثناه الدستور، مشدداً على أن العراق مفتوح لجميع العراقيين، مبينا ان من كانت لديه مشاكل جنائية يستطيع العودة ومراجعة المحاكم واستيفاء ما عليه.
ورأى المستشار ان المعارضة هي مسألة طبيعية واختلاف الرأي السياسي هو امر طبيعي ومن حق هذه المجموعات ان يكون لها رأي سياسي مخالف للحكومة، موضحا ان المشاركة بالحكومة هي مشاركة سياسية وتستطيع هذه الشخصيات تكوين احزاب بحسب ضوابط قانون الاحزاب للمشاركة بالانتخابات.
وبشأن الضباط السابقين المتواجدين في سوريا وكيفية عودتهم الى الخدمة، أوضح الخزاعي: ان من كان ينتمي للجيش من الضباط تعطى له مستحقاته وبحسب القرارات الصادرة، ومن كان مشمولا بقانون المساءلة والعدالة يعطى له ايضا استحقاقه وراتبه التقاعدي، اما غير المشمول وبالغ سن التقاعد فيأخذ استحقاقه التقاعدي وغير ذلك ممن يرغب بالعودة للعمل في قطاعات الجيش يعاد الى وظيفته وعلى وفق الضوابط القانونية”.
PUk
