الجيش السوري يهاجم المعارضين في حلب ودمشق
وقال مسؤول كبير في الأمم المتحدة إن هجوم الجيش المتوقع منذ فترة طويلة لاستعادة مدينة حلب بات وشيكا بعد حشد تعزيزات عسكرية. حيث يتركز القتال على حي صلاح الدين الذي يعتبره الجيش السوري بوابة الدخول إلى المدينة.
وذكر معارضون داخل حلب امس الجمعة انهم سيطروا على مركز شرطة كبير بعد اشتباكات استمرت اياما. وقال قائد كبير في المعارضة المسلحة يدعى أبو زاهر إنهم احتجزوا عددا من ضباط الشرطة وصادروا اسلحة وذخائر.
وتحدثت مصادر في المعارضة عن معارك عنيفة في عدة مناطق بينها حي صلاح الدين في حلب، وقال نشط "تجري حاليا اشتباكات عنيفة في صلاح الدين وقتل 20 مدنيا. الحي يتعرض للقصف بالمدفعية وطائرات الهليكوبتر".
ووافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة امس الجمعة بأغلبية ساحقة على قرار يدين الحكومة السورية خلال جلسة خاصة قال دبلوماسيون غربيون انها سلطت الضوء على عزلة روسيا والصين اللتين تؤيدان الاسد.
وفي دمشق قال شاهد عيان ونشطاء إن قوات سورية اجتاحت حي التضامن بعشرات من الدبابات والمركبات المدرعة والجنود امس في محاولة لاستعادة السيطرة على المعقل الأخير للمعارضة في العاصمة.
وقال النشطاء ان معظم الحي أصبح تحت سيطرة القوات الحكومية بحلول عصر الجمعة. ويحاول الجيش دخول حي التضامن منذ أكثر من اسبوع، إلا أنه تراجع في مواجهة مقاومة شرسة من القوات المعارضة.
وأوضح نشط آخر إن القوات أعدمت عددا من الاشخاص بعد دخولها الحي. فيما قال احد السكان ورفض نشر اسمه لأسباب أمنية "دخل الاف الجنود الحي ويجرون عمليات تفتيش من منزل الى منزل".
وقال ارفيه لادسو الأمين العام المساعد للأمم المتحدة لعمليات حفظ السلام في نيويورك "كان التركيز قبل نحو اسبوعين على دمشق. التركيز منصب الآن على حلب حيث يوجد حشد كبير للعتاد العسكري وحيث نرى مبررا للاعتقاد بأن المعركة الرئيسية توشك أن تبدأ".
وجاءت تلك المعارك في غضون ساعات من استقالة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان من مهمته كمبعوث دولي للسلام في سوريا وسلطت الضوء على عجز جهود الوساطة في الانتفاضة المستمرة ضد الأسد منذ 17 شهرا.
pan
