• Monday, 16 February 2026
logo

التغير: زيارة وزير الخارجية التركي الى كركوك جاءت لدعم "التركمان"

التغير: زيارة وزير الخارجية التركي الى كركوك جاءت لدعم
- ذكرت كتلة التغير الكردستانية بزعامة نوشروان مصطفى، اليوم الجمعة، ان زيارة وزير الخارجية التركي إلى اربيل خرق للأعراف الدبلوماسية، فيما عدت زيارته الى كركوك بالصعبة والمعقدة وتأتي لدعم قومية معينة وهي "التركمانية".

وقال مسؤول العلاقات الخارجية بكتلة التغير محمد توفيق لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان" زيارة وزير الخارجية التركي الى اربيل تعد خرقا للأعراف الدبلوماسية لان وزير خارجية دولة ما ليس بالشخص العادي وعندما يزور دولة يجب ان يحصل على موافقة وزارة خارجية الدولة التي يعتزم زيارتها".

وأضاف" نحن نؤكد أن له الحق في زيارة اربيل إلا انه يجب إشعار وزارة الخارجية العراقية بذلك وهذه ضمن الأعراف الدبلوماسية المعمول بها دوليا".

وبين توفيق ان" زيارة داود اوغلو الى كركوك تعتبر صعبة ومعقدة وجاءت لدعم قومية معينة وهي التركمانية"، مشيرا الى ان" هذه الزيارة تعد تصعيدا آخر بين الحكومة الاتحادية والإقليم ولن يكون بصالح احد".

وكان وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو قد وصل على رأس وفد رفيع المستوى يوم اول أمس الى اربيل، حيث التقى برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، قبل ان يتوجه أمس لزيارة محافظة كركوك.

وانتقد أعضاء في مجلس النواب العراقي من كتلة دولة القانون الزيارة وقالوا أن العراق سيدرس خيارات كثيرة من ضمنها الجانب الاقتصادي للتعامل مع أنقرة، فيما اعتبر ائتلاف العراقية الزيارة تدخلا في الشأن الداخلي للبلد.

واستنكرت وزارة الخارجية العراقية الاتحادية في بيان لها زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو لكركوك، مشيرة الى ان الزيارة تعد "انتهاكا" كونها جرت دون علمها أو موافقتها.

واعتبرت ان الزيارة لا تليق بتصرف وزير خارجية دولة جارة ومهمة مثل تركيا وتشكل تدخلاً سافراً بالشأن الداخلي العراقي، وعلى تركيا تحمل نتائج هذا العمل وما سيفرزه من آثار سلبية على العلاقات بين البلدين".
Top