• Monday, 16 February 2026
logo

الخارجية السويدية: سوريا تحتاج المزيد من دعم دول مجلس الأمن

الخارجية السويدية: سوريا تحتاج المزيد من دعم دول مجلس الأمن
-قال وزير الخارجية السويدي كارل بيلدت ان اعتذار المبعوث الدولي للأمم المتحدة كوفي عنان عن تمديد مهمته كوسيط لحل الأزمة السورية، رسالة الى مجلس الأمن الدولي، يفصح فيها عن صعوبة نجاح المهمة التي أوكل بها دون الحصول على دعم الدول المؤثرة فيه.
ونقلت إذاعة "ايكوت" عن بيلدت تأكيده، اليوم الجمعة، على ضرورة توحيد جهود دول مجلس الأمن، لافتا إلى ما وصفته بــ"الضربة"التي تلقاها المجلس من الحكومتين الروسية والصينية في تموز/يوليو الماضي باستخدامهما حق النقض" الفيتو".
وأشار بيلدت إلى ان" روسيا لها رؤيتها الخاصة في سوريا وإنها لا زالت تعتقد لحد ألان إن بإمكان النظام السوري، تجاوز الأزمة التي يمر بها بلده بطريقة ما".
وبينّ بيلدت إن" المخاوف التي تحاول روسيا نشرها من ان تغير الحكم في سوريا، قد تنصب في مصلحة التيارات المتشددة والإرهابية امر لا يمكن استبعاده"، لكنه استدرك موضحا ان "الوضع سيكون أخطر في حال عدم التوصل الى تسوية سياسية".
وبين انه " لا يمكن بدء عملية سياسية جديدة في سوريا دون ممارسة الضغط على النظام السوري"، مشيرا الى ان "ذلك من شأنه التأثير على الأوضاع في عموم الشرق الأوسط".
وفي الوقت الذي حذر فيه بيلدت محذرا من" تدهور الاوضاع الانسانية في سوريا"، لفت الى " وجود معاناة حقيقية يعيشها الاف اللاجئين السوريين في الاردن وغيرها من البلدان المجاورة، واخرين، تقدر اعدادهم بالملايين من المشردين في سوريا نفسها".
وذكرّ بيلدت ان " على الامم المتحدة أن لا تنسى ان من ضمن مهماتها معالجة الاوضاع الانسانية المزرية التي يعيشها الشعب السوري"، مشددا على" ضرورة تقديم المزيد من الدعم للمواطنين الذين يعانون بشدة، بالتزامن مع محاولة ايجاد الحلول السياسية القاضية بحل الازمة السورية، وبما يبعد شبح الحرب الاهلية عن البلد وانتشارها في المنطقة".
ولم يفصح بيلدت عن توقعاته في تحديد وقت لحل الازمة السورية، لكنه اوضح ان ذلك متوقف على جهات عدة، وقد يتحقق عندما يدرك النظام السوري، صعوبة الاستمرار وعندما تبدء روسيا والصين بتغيير تقييماتهما حول الوضع السوري، كما ان على المعارضة السورية الاقتناع بتقديم تسوية، ليخرج البلد من الوضع الذي هو فيه الان.
يذكر، ان المعارضة السورية التي تحاول توحيد صفوفها حول كيفية تشكيل السلطة بعد سقوط النظام السوري الحالي، اعلنت وفي اكثر من مناسبة وعلى لسان قياديها انها ترفض الجلوس مع النظام السوري على طاولة المفاوضات، والدخول في تسوية معه.
Top