المالكي يبحث مع قادة الكتل ازمة البيشمركة والجيش العراقي
وكانت السلطات العراقية قد استقدمت قوات من محافظة ذي قار الى الشريط الحدودي مع سوريا من جهة محافظة الانبار لتعزيز القطعات العسكرية المنتشرة هناك.
كما ارسلت قوات من الفرقة العاشرة من الجيش العراقي الى محافظة نينوى في اطار احكام السيطرة على الشريط الحدودي خشية عبور متسللين سوريين الى العراق حسبما تقول الحكومة.
وقال رئيس الكتلة كامل الدليمي لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) إن "رئيس الوزراء نوري المالكي بحث ليلة امس مع قادة الكتل السياسية الازمة بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي في منطقة ربيعة"، مبينا أن "المشكلة تتضمن محورين امني وسياسي".
واوضح الدليمي أنه "كان من المفترض تشكيل لجنة تذهب الى تلك المناطق لبحث المشكلة ولكن انتهى الاجتماع ولم تشكل اللجنة"،مضيفاً أن "الاجتماع لم يخرج بتوصيات". حسب قوله.
وتتولى قوات من حرس حدود اقليم كردستان منذ تسعينيات القرن الماضي مسؤولية تأمين الشريط الحدودي من منطقة ربيعة حتى منطقة فيشخابور.
ويقول مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي إن القوات التي ارسلت لا تشكل تهديدا لاقليم كردستان ومهمتها تأمين الحدود مع سوريا.
