• Monday, 16 February 2026
logo

وفد من المجلس الكردي يتوجه الى باريس للمشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا

وفد من المجلس الكردي يتوجه الى باريس للمشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا
- أفاد عضو في المكتب السياسي للحزب اليساري الكردي في سوريا، اليوم الاربعاء، ان وفداً من المجلس الوطني الكردي في سوريا، توجه الى العاصمة الفرنسية باريس للمشاركة في المؤتمر الثالث لأصدقاء وسوريا.

ويعد مؤتمر الشعوب الصديقة للشعب السوري، محاولة لجمع الأصوات الداعمة لاحتجاجات المواطنين في سوريا، ولحد الآن عقد مؤتمران الأول في تونس والآخر في تركيا.

وقال شلال كدو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "وفداً من المجلس الوطني الكردي بسوريا، غادر العاصمة المصرية القاهرة اليوم الاربعاء متوجهاً الى العاصمة الفرنسية باريس، بغية المشاركة في المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري".

وأضاف ان "مسؤول العلاقات الخارجية بالمجلس الوطني الكردي بسوريا عبدالحكيم بشار سيترأس الوفد وعضوية عدد من أعضاء المجلس".

وأوضح ان "المجلس الوطني الكردي بسوريا دعي بشكل رسمي للمشاركة في المؤتمر الثالث لأصدقاء الشعب السوري، حيث سيعقد جملة من اللقاءات والاجتماعات الرسمية مع المشاركين بالمؤتمر".

ويطالب الكرد الذي يقدر عددهم بثلاثة ملايين نسمة بالاعتراف بهم كشعب ومنحهم حق تقرير المصير يختارون بموجبه صيغة لامركزية لإدارة المناطق التي يشكلون الأغلبية فيها ضمن سوريا موحدة.

كما يطالب الكرد من أطراف المعارضة الأخرى بإزالة سياسات النظام السابق الذي يتهمونه بإقامة مشاريع عنصرية في المناطق ذات الأكثرية الكردية في شمال وشمال شرق البلاد.

من جهته، قال عضو لجنة جنوب كردستان (اقليم كردستان العراق) بالمجلس الوطني الكردي بسوريا، علي شمدين، لـ(آكانيوز) ان "المجلس سيسعى خلال هذا المؤتمر، للحصول على اعتراف من المعارضة السورية بحقوق الشعب الكردي في سوريا".

وأضاف شمدين ان "احدى المهام الأخرى للوفد الكردي، تتضمن كسب المزيد من الأصدقاء للقضية المشروعة للشعب الكردي في سوريا، فضلاً عن بحث المسألة الكردية بسوريا والخطوات الكفيلة بمعالجتها وإشراك الكرد كقومية في مستقبل سوريا".

وكان مؤتمر المعارضة الموسع الذي اختتم إعماله بالقاهرة أمس الثلاثاء برعاية الجامعة العربية وبمشاركة أكثر من 200 شخصية من ممثلي كافة أطياف المعارضة السورية، وأقر المجتمعون وثيقة العهد الوطني الذين قالوا إنها "تضع الأسس الدستورية لسوريا المستقبل وهي العدالة والديمقراطية والتعددية".

وكانت الكتلة الكردية المشاركة في المؤتمر قد انسحبت منه بعد مشادة كلامية وعراك بالأيدي مع أطراف عربية نتيجة احتجاجها على عدم استجابة الأطراف الأخرى لمطلبها بتضمين وثيقة العهد الوطني على الاعتراف بالشعب الكردي.
Top