الكردستاني: يجب ان يكون هنالك تداول للسلطة العراقية بشكل سليم
وقال سعدون لوكالة انباء بيامنير ان "احترام الدستور العراقي واجب، ومواد الدستور في خطر اذا بقينا هكذا، وان اعادة الانتخابات المبكرة تحتاج الى اجتماع كامل وارضية ومفوضية؛ ولحد الان هذا غير موجود"، معتبرا أن "الانتخابات المبكرة لا تحل الازمة".
وأوضح قائلا "اننا لا نتحسس من الانتخابات، ولكن نريد ان نعلم ماذا حققنا للشعب العراقي خلال السنين الماضية، ونحن نشعر اننا مشاركون في الحكومة، والخط الامني لم نضع له حدا وهذا خطر على كل العراقيين، وعندما نقول اننا نحاسب الشريك ليس هذا نهاية العالم، فيجب ان يكون هنالك تداول للسلطة العراقية بشكل سليم".
واضاف "اننا ماضون في ما نحن عليه، ولكن الاصلاح جاء في وقت متاخر الان، بمعنى ان يُصار إلى موضوع سحب الثقة، وعلى مجلس النواب ان يقدم شيئا للشعب العراقي، وعلى رئيس مجلس النواب ان يتخذ اجراءات لمحاسبة المسؤولين والبرلمانيين عن عدم حضورهم الجلسات".
من جهتها، رأت النائبة عن الكتلة ذاتها أشواق الجاف ان "الدعوات للحوار جاءت متأخرة بعض الشيء، وهنالك اطراف اجتمعت في اربيل طالبت بعقد المؤتمر الوطني واجراء اصلاحات سياسية لكنها لم تحصل على نتيجة".
واوضحت الجاف لوكالة بيامنير "اننا مشاركون في العملية السياسية ولكن لسنا شركاء حقيقيون، كان من المفترض ان يستجيبوا (في ائتلاف دولة القانون) لطلبات الكتل منذ البداية".
وأضافت ان "موقف التيار الصدري من عملية سحب الثقة واضح، فقد اعلنت الكتلة الصدرية انها لن تشترك في الاستجواب ولم تتراجع عن سحب الثقة وفي حال اقتناعها فستشترك بسحب الثقة"، مشيرة الى ان "الاستجواب لحد هذه اللحظة قائم والكتل ماضية في اعداد الاستجواب ولم يحدث اي تغيير، والدستور العراقي اعطى لمجلس النواب حق استجواب اي مسؤول في الدولة، ويجب على الشخصيات السياسية الاستجابة الى ما نص عليه الدستور".
