نيجيرفان بارزاني: سياسة إقليم كوردستان االنفطية جاءت بموجب الحقوق التي منحها الدستور العراقي
وأشار نيجيرفان بارزاني في الكلمة " أن االتخرج من الجامعة باعتقادي ليس فقط الحصول على الشهادة العلمية، وإنما هي عملية في مستوى عالي لإعداد الشباب في المشاركة في بناء الوطن، وتحسين المستوى الإجتماعي في كوردستان".
وأضاف رئيس حكومة الإقليم " أليوم أديتم واجبكم في الجامعة في إعداد وتحضير الشباب، وعلى المجتمع والحكومة الإستفادة من ما تلقيتموه من علم ومعرفة أثناء الدراسة، ولإجل ذلك تقوم الحكومة سنوياً بتوفير فرص العمل لعدد من الطلبة،بالاضافة إلى تشجيع القطاع الخاص للإستفادة من طاقاتكم ، ولذلك يقوم القطاع العام والخاص بخدمتكم من خلال توفير فرص العمل، ومن خلال هذة الفرص تخدمون شعبكم".
وأوضح نيجيرفان بارزاني بأن حكومة الإقليم تقدم دعماً مادياً للطلبة العاطلين عن العمل كمساعدة لتسهيل مهمة البحث عن العمل.
وأشار نيجيرفان بارزاني إلى برنامج تمكين الطلبة من خلال إيفادهم إلى الخارج لإكمال دراساتهم العليا والذي بدأته التشكيلة السادسة. وأكد على إستمرار الحكومة في دعم هذا البرنامج، والعمل على حل الإشكالات إن وجدت. وأضاف أن من واجب الحكومة توفير مناخ ملائم للطلبة الذين يرغبون في إكمال دراساتهم في إقليم كوردستان وهذا من حقهم الطبيعي، وأضاف في الوقت نفسه أن المشكلة تبدأ عندما يريد جميع الطلبة الإنتساب والعمل في القطاع العام الحكومي.
وأضاف رئيس حكومة الإقليم:"أن واجبات ومهام الحكومة الرئيسية هو توفير مناخ ملائم لأي شخص يرغب في الدراسة وتحقيق طموحاته الدراسية، فهو أمر طبيعي وحق دستوري، ولكن هنا تبدء الصعوبات في الظهور عندما يسعى جميع الخريجين في الإنتساب والعمل في القطاع العام الحكومي، لاشك ستكون هناك فرص العمل ولكن سيكون هناك نقص في الفرص وهذا يعود إلى سببين رئيسيين:
أولاً: ضعف التخطيط وعدم التوازن بين أحتياجات السوق وعدد الخريجين من الجامعات.
ثانياً: ليس بمقدور أي حكومة في العالم تعيين جميع الخريجين في القطاع العام، فهناك القطاع الخاص والأعمال الحرة كوسائل مكملة لتوفير فرص العمل أيضاً.
وأضاف، علينا تشجيع القطاع الخاص للإستفادة من طاقات الخريجين، فمن واجب الحكومة الإعداد، وبالتالي الجميع يتحمل مسؤولية توفير فرص العمل لهؤلاء الخريجين، وعلى الحكومة والقطاع الخاص تحمل هذه المسؤولية بشكل مشترك.
للأسف لم يرتقي القطاع الخاص في بلدنا للعب هذا الدور، وأتمنى أن نسعى جميعنا لتحقيق آمال وتطلعات المتخرجين لكي يستطيعون بدورهم المشاركة في خدمة شعبهم ووطنهم.
وفي محور آخر من كلمته، تحدث نيجيرفان بارزاني عن المشاكل والأزمة السياسية في العراق ورجح الأسباب إلى عدم إلتزام الحكومة الإتحادية ببنود الدستور، مشيراً إلى إتباع الحكومة الإتحادية سياسة التأجيل في تعاملها مع إقليم كوردستان وخاصة فيما يخص مسألة النفط والغاز وتسعى إلى تعقيدها أكثر يوماً تلو الآخر.
وبخصوص السياسة النفطية لحكومة إقليم كوردستان، أعلن أن السياسة النفطية لإقليم كوردستان لا تخفي ورائها إي خلفيات، وقال:" هناك تساؤلات كثيرة حول سياستنا النفطية، من هنا وبصفتي رئيساً لحكومة إقليم كوردستان أعلن مجدداً أن سياسة النفط في الإقليم جاءت على أساس الحقوق الدستورية التي منحها لنا الدستور العراقي والذي صوت علية 80٪ من الشعب العراقي".
