إئتلاف الحكيم يؤكد مساعيه لارجاع بعض الاطراف المطالبة بسحب الثقة عن مواقفها
وتبنى المجلس الاعلى الاسلامي عن طريق زعيمه عمار الحكيم وساطة سياسية خلال الشهر الماضي قادت الى اقناع بعض الاطراف بالعدول عن مطالبته بسحب الثقة عن المالكي واللجوء الى خيار الاصلاحات.
وقال القيادي في المجلس فرات الشرع لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) "نحن نعتقد بأن التحالف الوطني وجميع القوى السياسية التي تريد الوقوف بموقف سليم ازاء العملية السياسية قادرة على تجاوز الخلافات"، مبينا ان "لجنة الاصلاح الوطني هي بداية لإنهاء الخلافات".
واضاف الشرع أنه "سيكون هناك امتصاص للامتعاض وسيصار الى التهدئة والاستيعاب والاتجاه نحو الاجتماع الوطني"، مبينا أن "اجواء اليوم اكثر مناسبة من الامس بعد تراجع شخصيات واحزاب عن المطالبة بسحب الثقة".
وبين "نحن الان بصدد ارجاع بعض الاطراف عن سحب الثقة الذي نعتبره الخيار غير المنتج وغير العملي".
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد قال في رده على سؤال لاحد اتباعه اليوم بأن "الاستجواب وسحب الثقة أمر دستوري وقانوني، لكن لوقوع الخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون مضراً بعض الشيء".
وتراجع التيار الصدري الذي يمتلك 40 مقعدا في مجلس النواب لاحقا من مسألة اشتراكه في عملية استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي والتي تسعى لتنفيذها القائمة العراقية والتحالف الكردستاني.
وكشف ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي الثلاثاء الماضي عن وضع التحالف الوطني خارطة طريق سيبدأ العمل بها خلال الايام المقبلة بهدف انهاء الازمة السياسية.
وكان طالباني قد رفض ارسال طلب سحب الثقة عن الحكومة الى مجلس النواب وأعلن تمسكه بخيار اللجوء الى الاجتماع الوطني الذي قد دعا اليه قبل اكثر من ثلاثة اشهر.
