• Monday, 16 February 2026
logo

كرد سوريا يقولون قرارات جنيف "ايجابية" وإنهم مع الحل السلمي

كرد سوريا يقولون قرارات جنيف
قال المجلس الوطني الكردي في سوريا المعارض اليوم الأحد إن قرارات مؤتمر جنيف بشان الأزمة الحالية "إيجابية" وتصب في مصلحة البلاد، مشددا على أن الكرد يؤيدون الحل السلمي للقضية السورية.

وهذا الموقف يتناقض مع رأي المجلس الوطني السوري وهو طرف المعارضة الرئيس الذي وصف المؤتمر بأنه "مهزلة"، مشددا على أن أي حل للوضع في سوريا لا يمكن أن يكون فاعلا من دون تنحي الرئيس بشار الأسد و"الزمرة" المحيطة به.

واتفقت القوى الدولية المجتمعة في جنيف السبت على ضرورة تشكيل حكومة انتقالية في سوريا لإنهاء الصراع ولكن لا تزال هناك خلافات حول الدور الذي يجب أن يلعبه الأسد في تلك العملية.

وقال رئيس لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني الكردي عبد الحميد درويش لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "قرارات مؤتمر جنيف هي جيدة وإيجابية وتصب في مصلحة الوطن وعدم جره في حرب لا يحمد عقباها".

وأضاف "الشعب الكردي يقف مع كل رأي يؤيد الحل السلمي للقضية السورية".

وقال درويش المتواجد في القاهرة للمشاركة في مؤتمر للمعارضة السورية إن "مقترحان المبعوث الاممي المشترك كوفي أنان بشأن تشكيل حكومة تحالف وطني وتكون حكومة تنفيذية هو حل جيد ولابد من دعمه"، مشيرا إلى ان "الكرد يؤيدون الحل السلمي في كل الأحوال بعيدا عن الحرب التي يذهب ضحيتها الأبرياء من الجانبين".

والمجلس الكردي تكتل وحدوي يضم أحزابا وتنظيمات شبابية ومستقلين تشكل في تشرين الأول أكتوبر الماضي لتوحيد خطاب الكرد في الانتفاضة المندلعة منذ نحو 16 شهرا.

وعن مشاركتهم في مؤتمر المعارضة الذي يبدأ أعماله يوم غد برعاية الجامعة العربية، قال درويش ان المؤتمر يناقش مواضيع مهمة وهي إصدار وثيقة العهد الوطني ووثيقة عن الرؤية السياسية المشتركة للمعارضة السورية إزاء التعامل مع تحديات المرحلة الراهنة وملامح المرحلة الانتقالية، والتي من المقرر أن يناقشها المشاركون في المؤتمر المقرر أن يستمر لمدة يومين.

ودُعي للمؤتمر وزراء خارجية العراق (رئاسة القمة العربية) وقطر (رئاسة اللجنة الوزارية العربية المعنية بالوضع في سوريا) والكويت (رئاسة الدورة الحالية لمجلس الجامعة الوزاري) ومصر (الدولة المضيفة للمؤتمر)، وكذلك وزراء خارجية تونس وتركيا وفرنسا باعتبارها الدول التي رأست أو سترأس مؤتمر أصدقاء الشعب السوري، ونائب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية، وذلك للمشاركة في الجلسة الافتتاحية والختامية للمؤتمر.

وكذلك سفراء الدول الأعضاء في جامعة الدول العربية وسفراء الدول الخمس دائمة العضوية بمجلس الأمن، بالإضافة إلى عدد من سفراء الدول المعنية.

ويأتي المؤتمر تتويجا لجهود اللجنة التحضيرية لمؤتمر المعارضة السورية التي انبثقت عن اللقاء التشاوري لأطراف المعارضة السورية في اسطنبول، والتي عقدت اجتماعات متواصلة منذ أكثر من عشرة أيام في القاهرة للإعداد لهذا المؤتمر بالتنسيق والتواصل مع جامعة الدول العربية ومكتب المبعوث المشترك للأمم المتحدة وجامعة الدول العربية وجميع أطراف المعارضة السورية.

كما يشارك في أعمال المؤتمر أكثر من 250 شخصية من شخصيات المعارضة السورية الممثلة لمختلف أطراف المعارضة بكافة أطيافها وتوجهاتها.

وكانت اللجنة التحضيرية للمؤتمر قد انتهت مساء أمس السبت من إعداد مشاريع أوراق العمل التي ستعرض على المؤتمر.
Top