قوات الأسد تواصل هجماتها والقتال يقترب من مقر حكمه
وبعد 16 شهرا من بدء الانتفاضة المناهضة للأسد التي قتل فيها اكثر من 10 الاف شخص وصل القتال العنيف والقصف الان إلى أطراف دمشق، وقصفت القوات الحكومية ايضا مدنا اخرى في شتى انحاء البلاد، ونشأ كذلك توتر جديد على الحدود مع تركيا في الايام الأخيرة بعد إسقاط القوات السورية لطائرة عسكرية تركية.
وقالت الناشطة المعارضة سوزان أحمد هاتفيا من ضواحي دمشق ان السكان في زملكا على اطراف العاصمة وجدوا صعوبة جمة امس الأحد في دفن عشرات الأشخاص الذين قتلوا في هجوم بقذائف المورتر على مسيرة مناهضة للأسد.
وأوضحت أن "الوضع سيء حقا اليوم في انحاء دمشق"، وأن "الوضع في زملكا كان مثل مذبحة لكننا لم نستطع دفن جميع الشهداء بسبب خطورة الوجود في الشوارع ولا نستطيع علاج الجرحى فما من دواء".
وأضافت ان القوات الحكومية تداهم زملكا ودوما وهي بلدة يقطنها نصف مليون نسمة على اطراف دمشق وباتت شبه مهجورة بعد تعرضها للحصار والقصف من قبل الجيش للقضاء على مسلحي المعارضة
