عشائر عربية وكردية بكركوك ترفض تشكيل أربعة أفواج إسناد مدعومة من المالكي
وقال أمير قبيلة الزنكنة الكردية في كركوك عثمان زنكنة على هامش مؤتمر عشائري نظم في مقر مديرية شؤون العشائر التابعة لوزارة الداخلية، إن "الكرد يرفضون بأي شكل من الأشكال تشكيل أربعة أفواج للإسناد مرتبطة بمكتب رئيس الحكومة نوري المالكي في محافظة كركوك".
وأوضح زنكنة أن "تشكيل هذه الأفواج أمر مرفوض كون اغلب عناصرها سيكونون غير خاضعين إلى كفالة العشيرة أو رئيس القبيلة"، داعيا الحكومة إلى "عدم وضع حلول ترقيعية لمشاكل محافظة كركوك".
وأشار زنكنة إلى أن "كركوك بحاجة لدعم الحكومة في المجالات كافة"، مؤكدا أن "المرحلة الحالية تحتاج إلى تشكيل أفواج من الشرطة والجيش وبشكل نظامي كونها أظهرت قدرات قتالية عالية في محاربة الإرهاب". بحسب تعبيره.
من جهته، قال شيخ عشرة خفاجة العربية في كركوك ثابت محمد إن "تشكيل أي قوات خارج جهازي الشرطة والجيش ولا تحمل التوازن مرفوضة من قبل جميع العشائر"، داعيا الخفاجي إلى "فتح باب التعيينات لجميع مكونات كركوك من دون فرض قيود على أبنائها من قبل أي جهة كانت للقضاء على البطالة المتفشية في المحافظة".
وطالب محمد الحكومة بـ"فتح باب التطوع ضمن جهازي الشرطة والجيش الرسميين مع مراعاة جميع المكونات الاثنية".
من جانبه، بيّن مدير دائرة شؤون العشائر التابعة لوزارة الداخلية في كركوك كريم جوامير أنه ليس لديه معلومات "عن تشكيل تلك الأفواج"، مؤكدا أن "عمل جهاز الشرطة في كركوك عمل مهني إلى جانب قوات الجيش والأجهزة الأخرى التي تفرض سيطرتها على الملف الأمني بشكل كبير".
