الناشطة الكردية زانا: القضية الكردية تحل بالحوار
وجاءت تصريحات زانا خلال مؤتمر صحفي عقدته في مبنى البرلمان التركي اليوم الاحد للتعليق على ما دار بينها وبين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في لقاء عُقد أمس.
وأكدت زانا أن اللقاء تم في جو ودي للغاية وأن تصريحات أردوغان المتعلقة باللقاء تعبر عن موقفه الصادق فيما يتعلق باستمرار عملية الحوار بخصوص القضية الكردية موجهة له الشكر على هذا الموقف.
وأردفت زانا أن المهم هو النتائج التي يمكن أن تنجم عن هذا اللقاء، وتساءلت "كم جيلاً نحتاج وكم من القتلى لابد أن يسقط قبل أن نبدأ في فتح هذا الطريق المسدود؟"، وأبدت قناعتها بأن ما حدث في السنوات الماضية أظهر بشكل واضح أن كل من يعيش على هذه الأرض بحاجة إلى السلام.
وقالت زانا إنها أبلغت أردوغان بحاجة تركيا إلى سلام وحوار دائمين لا يمكن أن يتحقق إلا في مناخ من الثقة، وإن المجتمع التركي الآن في حاجة لخطوات كبيرة وصادقة، ولم تعد الخطوات الصغيرة تكفي، وأكدت على أن الزمن الذي كان الشعب التركي يرضى فيه بالأقوال والوعود قد ولى.
وشددت النائبة زانا على أن الجرح الكردي مفتوح وينزف لذلك فإن الطلبات غير الواقعية مثل التخلي عن السلاح من أجل وقف العمليات لن تلقى ردًا.
كما نصحت زانا رئيس الوزراء التركي بمواصلة عملية اوسلو حيث شرع اعضاء في الاستخبارات التركية في محادثات مع حزب العمال الكردستاني سعياً لإنهاء الصراع.
ودعت زانا إلى نقل عبد الله أوجلان إلى الإقامة الجبرية قائلة إن الدولة التي ألغت حكم الإعدام يمكنها أن تتخذ مثل هذه الخطوة.
واعتبرت زانا أن تدريس اللغة الكردية ضمن المواد الاختيارية في المدارس تقدم جيد، ولكنه لا يزال بعيدًا عن مطلب الكرد بالدراسة بلغتهم الأم. وأشارت إلى أنه من حق الجميع في العالم أن يكون بإمكانهم تلقي التعليم بلغتهم الأم.
