العراقية تقول إن إستمرار التسامح بالتفرد هو ما يضر بالعملية السياسية
وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قد قال في رده على سؤال لاحد اتباعه بأن "الاستجواب وسحب الثقة أمر دستوري وقانوني، لكن لوقوع الخلافات والمماحكات التي تضر بالشعب العراقي وخدمته فقد يكون مضراً بعض الشيء".
وقال هادي الظالمي الناطق بأسم حركة الوفاق المنضوية في العراقية لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إن "الاستمرار بمنهج التسامح بالتفرد في القرار هو ما يضر بالعملية السياسية وربما تكون وجهة نظر الصدر أن لديه مؤشرات على ان المضي بالاستجواب وسحب الثقة سيقود الى تمرد المالكي".
واضاف الظالمي أنه "اصبح من غير المقبول التسامح مع هكذا منهجية تضر بالعملية السياسية". في اشارة منه الى ادارة المالكي للدولة العراقية.
وبين "نحن سنضع الشعب العراقي امام حقائق من خلال الاستجواب كانت مغيبة عنه وبعد كشف الحقائق نأمل كثيرا بازدياد عدد الاصوات التي ستذهب بأتجاه سحب الثقة عن المالكي".
وتراجع التيار الصدري الذي يمتلك 40 مقعدا في مجلس النواب لاحقا من مسألة اشتراكه في عملية استجواب رئيس الوزراء نوري المالكي والتي تسعى لتنفيذها القائمة العراقية والتحالف الكردستاني.
وكشف ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي الثلاثاء الماضي عن وضع التحالف الوطني خارطة طريق سيبدأ العمل بها خلال الايام المقبلة بهدف انهاء الازمة السياسية.
وكان طالباني قد رفض ارسال طلب سحب الثقة عن الحكومة الى مجلس النواب وأعلن تمسكه بخيار اللجوء الى الاجتماع الوطني الذي قد دعا اليه قبل اكثر من ثلاثة اشهر.
