واشنطن تهدد بغداد: الـF16 مقابل رفع الحظر عن اكسون موبيل
وقال مصدر مطلع مقرب من الحكومة، طلب عدم الكشف عن اسمه لحساسية المعلومات، لـ"شفق نيوز"، ان "الولايات المتحدة الامريكية تضغط بشدة على الحكومة العراقية من اجل رفع الحظر عن شركة أكسون موبيل النفطية".
واضاف المصدر أن "هذه الضغوط اخذت اشكالا عديدة حتى وصلت الى التهديد بعدم تزويد العراق بطائرات الـ F16 مالم يرفع الحظر عن شركة اكسون موبيل".
وتابع ان "الحكومة العراقية لن ترفع الحظر عن شركة اكسون موبيل النفطية ما لم تجد فيه ضرورة وطنية".
وكانت وزارة النفط قد استبعدت في 19 من نيسان 2012 شركة اكسون موبيل من جولة التراخيص التي أقيمت في نهاية أيار الماضي، من دون التطرق إلى مصير عقدها في حقل غرب القرنة.
وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد اعلن في وقت سابق الاسبوع الماضي، انه لم يتسلم اي رد من الرئيس الأمريكي باراك اوباما بشأن الرسالة التي بعثها بخصوص تعاقدات شركة اكسون موبيل النفطية مع اقليم كوردستان.
ورأى ان شركة اكسون موبيل عمقت فجوة الخلاف بين الكتل السياسية، لأن بعض الكتل عقدت اتفاقا مخالفا للدستور مع اكسون موبيل، وهذه واحدة من الامور التي نقول يجب ان تناقش وفق الدستور.
وكان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني قد أكد في نهاية تشرين الثاني من العام الماضي ان الإقليم سيمضي قدما في اتفاقه مع أكسون موبيل الأمريكية على الرغم من اعتراضات الحكومة الاتحادية في بغداد.
وأضاف بارزاني ان رئيس الوزراء نوري المالكي جرى إبلاغه بالاتفاق قبل توقيعه ولم يبد أي اعتراض، ووصف معارضة بغداد للاتفاق بأنها "غير دستورية".
وتعد اكسون أول شركة نفطية كبرى تدخل إلي إقليم كوردستان عندما وقعت اتفاقا مع حكومة الإقليم في 18 من تشرين الأول الماضي للتنقيب عن النفط والغاز في ست مناطق.
وقالت وزارة النفط العراقية ان الاتفاق غير قانوني وقد يترتب عليه إلغاء عقد اكسون لتطوير المرحلة الأولى في حقل غرب القرنة النفطي الرئيسي في الجنوب
