الوفاق تنتقد سياسة المالكي، وتعد دعوته للحوار "قفزة في الفراغ"
وقال الناطق الرسمي للحركة هادي والي الظالمي، في البيان إنه "بعد ست سنوات من ترأس المالكي لمجلس الوزراء فإنه لم يتوقف عن صناعة الازمات، بغية إشغال الآخرين عن خروقاته وتجاوزاته الدستورية الفاضحة، والتستر على الفساد المريب ورموزه".
وأضاف "لابد اليوم، عدم الخلط بين الاستجواب المرتبط بسياسات المالكي في ادارة السلطة وتطوير العملية السياسية والديمقراطية (للسنوات الماضية) من جهة، والإصلاح الذي يرسم خارطة طريق برؤية جماعية تفاعلية، (لمستقبل) بناء الدولة الناجزة وادامتها بارادة وطنية وضمان مسيرتها بثبات نحو الدولة المدنية الديمقراطية الكاملة من جهة ثانية".
وتابع "لذا فإن دعوة المالكي المتأخرة للحوار تمثل قفزة في الفراغ، للإفلات من استحقاقات متراكمة، وهي تندرج في إطار خلط اوراق الحوار والتهديد بتصفية الفرقاء السياسيين، وحكومة الشراكة، والاغلبية، وحل البرلمان، وتجميد الدستور، وهروبا من متغيرات داخلية واقليمية خلقت لديه شعورا بإلعزلة سيما بعد ولادة استقطاب وطني عابر للطائفية والعرقية والفئوية لمواجهة نزعاته التفردية والاستبدادية".
وكان المالكي أكد، في (24 حزيران 2012) أنه لن يكون أي استجواب له أو سحب ثقة منه قبل أن يتم "تصحيح وضع البرلمان"، الأمر الذي انتقدته رئاسة مجلس النواب، وشددت على ضرورة حضور المالكي إلى الاستجواب عملاً بما يمليه الدستور.
