أنقرة: القوات السورية أطلقت النار على طائرة تركية ثانية
ووصفت دمشق اسقاطها الطائرة اف-4 بأنه دفاع عن النفس وحذرت انقرة وحلفاءها في حلف شمال الاطلسي من الرد، وقالت تركيا ان الواقعة "لن تمر دون عقاب"، مضيفة في الوقت نفسه انها لا تعتزم الذهاب الى الحرب بسببها.
وجاء الكشف عن الواقعة الثانية عشية اجتماع ازمة لحلف شمال الأطلسي دعت اليه تركيا لمناقشة إسقاط طائرة اف -4 الذي وصفته انقرة بأنه هجوم لم يسبقه استفزاز في المجال الجوي الدولي.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولنت ارينج في مؤتمر صحفي ان تركيا ستحمي نفسها في اطار القانون الدولي مما سماه "العمل العدائي" من قبل سوريا باسقاط طائرتها الجمعة الماضي.
واضاف في مؤتمر صحفي بعد اجتماع للحكومة التركية استمر سبع ساعات بشأن الواقعة "على الجميع ان يعرفوا ان هذا النوع من العمل لن يظل دون عقاب".
لكنه اضاف "كل ما يتعين فعله سيتم بالتأكيد في اطار القانون الدولي. ليست لدينا النية لخوض حرب مع اي أحد. ليست لدينا مثل هذه النية".
وقال ارينج بعد قليل من اسقاط الطائرة إف-4 ان اربع طائرات هليكوبتر وسفينتين ارسلت في عملية بحث مبدئية تلتها طائرة نقل عسكرية.
واضاف "طائرتنا التي ذهبت لانقاذ (الطيارين) تعرضت لاطلاق النار. هذه المشكلة انتهت بعد تحذير من وزارة خارجيتنا. لكن نعم جرى التحرش بالطائرة بإطلاق النار عليها لفترة قصيرة".
وقال مسؤول بوزارة الخارجية في وقت لاحق ان الطائرة عادت الى المجال الجوي التركي على الفور بعد اطلاق النار عليها وان عملية البحث والانقاذ استؤنفت في اعقاب اتصالات "عن طريق قنوات عسكرية ودبلوماسية"، وقال انه لم يصب أحد بسوء ممن كانوا على متن طائرة النقل.
وطبقا لرواية انقرة عن الواقعة التي حدثت يوم الجمعة فإن الطائرة دخلت المجال الجوي السوري لفترة وجيزة عن طريق الخطأ بينما كانت في مهمة لاختبار الدفاعات الجوية التركية.
