سياسيان يحذران من تسبب الازمة الحالية بحرب طائفية في العراق
وقال عضو مجلس النواب السابق آزاد جالاك، لوكالة كردستان للانباء(آكانيوز) "اذا استمرت الازمات السياسية في العراق على هذا النحو ولم يتم ايجاد حلول لها، واصر كل طرف على موقفه فمن دون شك سيكون من العصي ارجاع الامور الى طبيعتها وانهاء التوتر الحاصل بين الكتل السياسية".
واوضح ان "تعقيدات الاوضاع الحالية في البلاد انتجت اثاراً سلبية على وحدة الاراضي العراقية والعملية السياسية، وهناك توقعات باثارة حرب طائفية داخلية بين المكونات".
وزاد جالاك بالقول ان "مخاطر الحرب الداخلية وتأزم العملية السياسية ليست من جانب الكرد او العرب الشيعة، او السنة، بل ان الاطراف الخارجية تحمل المخاطر نفسها، وتخشى ان يعاني العراق من مشاكل اكبر بطريقة تهدد معها العملية السياسية برمتها في البلاد".
من جهته، قال السياسي الكردي وعضو مجلس النواب السابق عبد الله زنكنه لـ(آكانيوز) ان "الازمة السياسية التي تعانيها البلاد عميقة، وليس من السهولة معالجتها، وكان من الممكن خلال السنوات السابقة حل الازمات القائمة بين المكونات المختلفة تحت مظلة العراق الموحد، وبما يصب في مصلحة المواطنين، ولكن الان من الصعوبة معالجة الازمات الشائكة في العراق".
واشار الى اننا "ينبغي ان نحرص على عدم تكرار الرضوخ للانظمة الدكتاتورية وسلطة الفرد الواحد" مبينا ان "هناك نوعا من الفكر الشوفيني العربي يوجه الى ابناء الشعب الكردي، اضافة الى ان المشكلة بين العرب الشيعة والسنة ما زالت قائمة، وكل هذه الاوضاع باتت تسبب اثارة مشكلات اخرى بين المكونات العراقية، في ظل عدم التمكن من حلها بطرق سلسة.
