شيخ قبلي: المجلس السياسي العربي في كركوك لا يمثل العرب في المحافظة
وكان المجلس السياسي العربي في كركوك قد أصدر بياناً أمس، تعقيباً على إجتماع بمشاركة 150 رئيس عشيرة من محافظات (كركوك ونينوى وصلاح الدين) بحث قضية سحب الثقة من حكومة المالكي، أكد فيه على "وحدة زعماء العشائر العربية في المحافظة في تعاملهم مع المشاكل العالقة في المحافظة"، مشدداً على أنه "لن يسمح بالتفرقة بين أي من المكونات العراقية".
وأضاف البيان أنه "يتوجب حل المشاكل العالقة عبر الحوار والذود عن العراق وليس عبر تغليب المصالح الشخصية".
وأفاد كريم فدعوس لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "الإجتماع الذي عقد أول أمس في كركوك بمشاركة 150 رئيس عشيرة من محافظات (كركوك ونينوى وصلاح الدين) جاء لدعم مساعي رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني لسحب الثقة من الحكومة الحالية برئاسة نوري المالكي ورفض المساعي الرامية الى إقالة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي".
وأكد فدعوس أن "المجلس السياسي العربي في المحافظة لا يمثل العرب في كركوك ولا يمكنهم تمثيل هؤلاء أبداً، كون المجلس يضم أشخاصاً يسعون الى زرع المشاكل في كركوك فقط ولم يتمكنوا من فهم هموم ومشاكل العرب في كركوك"، لافتاً الى أن "البيانات التي يصدرها المجلس لا تحمل أي أهمية لرؤساء العشائر والحكومة العراقية وإدارة كركوك".
وشكل قادة سحب الثقة وهم زعيم إئتلاف العراقية أياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر عدة لجان في محاولة لسحب الثقة من حكومة المالكي، فيما تتجه المساعي والأحداث نحو إستجواب المالكي في مجلس النواب.
وكان الرئيس العراقي جلال طالباني قد رفض في وقتٍ سابق تقديم طلب سحب الثقة من حكومة المالكي إلى مجلس النواب. وطلب من خصوم الأخير عدم استفزازه وإلا فإنه سيقدم إستقالته من رئاسة الجمهورية، وقال في رسالته الموجهة إلى جبهة اربيل إنه تسلم 160 صوتا وهو عدد غير كاف لعزل حكومة المالكي.
وكان رئيس إقليم كردستان قد أعلن مؤخراً إن لديه 170 صوتا لسحب الثقة من حكومة المالكي، لكن طالباني قال في رسالته إن هذا العدد "غير صحيح" وان العديد من النواب طلبوا حذف تواقيعهم.
وتقع مدينة كركوك، مركز محافظة كركوك على بعد (255 كم شمال شرق العاصمة العراقية بغداد)، وهي من المناطق المتنازع عليها بين حكومتي بغداد وأربيل.
