عنان: ارسال مزيد من المراقبين لا يحل المشكلة السورية
واعترف عنان بغياب توافق دولي لعقد مؤتمر لمجموعة الاتصال حول سوريا، وقال إنه يعتقد أن ايران يجب أن تكون احد اطراف أي مفاوضات بخصوص الوضع السوري، محذرا من أنه يمكن أن تبقى الصراع مفتوحا الى ما لا نهاية.
ودعا عنان مختلف الأطراف الى وقف العنف بكل أشكاله من أجل حماية الشعب السوري وأطفاله ونسائه، موضحا أن "السوريين عانوا لوقت طويل ولا تزال تلك المعاناة متواصلة.. أخشى ما أخشاه أن نصل الى نقطة الانفلات الكلي وتدخل البلاد دوامة من العنف الدموي ويكون فيها الحل متأخرا. لقد زرت عدة بلدان والتقيت مسؤولين كثيرين من أجل الاتفاق على عقد اجتماع للنظر في الخطوات اللازمة مستقبلا والتي من الممكن اتخاذها للحفاظ على الأمن والسلم في المنطقة".
وحث عنان المجتمع الدولي على "زيادة الضغط" على كل الأطراف في سوريا بهدف وقف اعمال العنف، وأوضح ان مشاوراته تركزت حول احتمال الدعوة الى اجتماع لبحث التحركات الواجب اتخاذها لتطبيق خطته لوقف العنف.
وقدرت هيئات الإغاثة الإنسانية التابعة للأمم المتحدة بأن عدد الفارين من جراء الصراع يزداد ارتفاعا وأن تواصل أعمال العنف ما زال يؤثر على تقديم المساعدات. وتنتظر كل من اللجنة الدولية للصليب الأحمر والوكالة الدولية للمساعدات دخول مدينة حمص، حيث العشرات من الأشخاص قتلوا أو جرحوا، وأخرون مازالوا عالقين هناك
