• Sunday, 15 February 2026
logo

امريكا تهدد بمزيد من العقوبات اذا فشلت المحادثات مع ايران

امريكا تهدد بمزيد من العقوبات اذا فشلت المحادثات مع ايران
قال مسؤول كبير في الادارة الامريكية ان المفاوضات حول برنامج ايران النووي لن تستمر الى ما لا نهاية وان على طهران ان تنتظر المزيد من العقوبات اذا أخفقت في التعامل مع الشكوك الدولية بشأن طبيعة برنامجها.
وأدلى المسؤول الامريكي بهذا التصريح بعد ان فشلت القوى العالمية وإيران في تحقيق انفراجة في محادثات استمرت يومين في العاصمة الروسية موسكو. وقال المسؤول ان ايران بحاجة لاتخاذ خطوات ملموسة لتفادي التعرض لمزيد من الضغوط الاقتصادية.
وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته "ستزداد العقوبات. قلنا للايرانيين ان المزيد من الضغوط سيحدث اذا استمر هذاالوضع (عدم احراز تقدم)."
وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين آشتون الثلاثاء بعد محادثات على مدى يومين في موسكو بين القوى العالمية الست وايران إن خلافات مهمة ما زالت باقية وإن الجانبين لم يتفقا إلا على اجتماع للمتابعة الفنية يعقد في اسطنبول يوم الثالث من تموز.
وسيبحث الجانبان تفاصيل فنية حتى يمكن لايران ان تتعامل مع مخاوف دولية من سعيها لامتلاك قنبلة ذرية وما قد تحصل عليه طهران في المقابل.
لكن المسؤول الامريكي صرح بأن المفاوضات على المستوى السياسي -وهي التي يمكن ان تؤدي الى اتفاقات- لن تجرى الا اذا كانت هناك مؤشرات على ان ايران انخرطت بجدية في المناقشات.
وقال "لن ندخل في شرك عملية نرى انها غير مثمرة. نسير خطوة خطوة. نريد ان نرى ايران وقد اختارت ان تحقق تقدما ملموسا."
وخلال المحادثات التي جرت في موسكو يومي الاثنين والثلاثاء اعطت ايران المفاوضين "قدرا كبيرا من التفصيل" عن انشطتها النووية. وتجيء محادثات موسكو في أعقاب جولتين من المفاوضات منذ استئناف المسار الدبلوماسي في نيسان بعد توقف دام 15 شهرا كثف الغرب خلالها ضغوطه المتمثلة في العقوبات وكررت إسرائيل تهديدها بقصف مواقع نووية إيرانية إذا فشلت الدبلوماسية.
وقال المسؤول الامريكي "أريد ان اكون واضحا. حجم التفاصيل التي وفروها (الايرانيون) تركتنا بكثير من التساؤلات. كما انهم يرددون أشياء لا نتفق معها بالقطع...امامنا طريق طويل."
وتخشى القوى الست -وهي الولايات المتحدة والصين وروسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا- أن تكون إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية وتقول إنه يتعين عليها أن تبذل المزيد من الجهد لإثبات أن برنامجها النووي الذي أخفت جانبا منه عن المفتشين النوويين سلمي حقا.
وتطالب المجموعة التي يطلق عليها مجموعة الخمسة زائد واحد -والتي تضم الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بالإضافة إلى ألمانيا- إيران بالحد من أنشطتها النووية ووقف تخصيب اليورانيوم إلى مستويات تقربها من إمتلاك يورانيوم يصلح لتصنيع قنبلة نووية.
وتطالبها أيضا بإرسال أي مخزون من اليورانيوم المخصب إلى الخارج وبإغلاق منشأة فوردو وهي منشأة تحت الأرض تجرى فيها عمليات التخصيب وبأن تسمح بعمليات تفتيش لأنشطتها النووية تجريها الأمم المتحدة.
وطالبت إيران من جانبها برفع العقوبات الاقتصادية والاعتراف بحقها في تخصيب اليورانيوم.
ويسري حظر فرضه الاتحاد الاوروبي على استيراد النفط الإيراني بدءا من الأول من يوليو وتدخل عقوبات أمريكية جديدة على القطاع المالي حيز التنفيذ قبل ذلك ببضعة ايام. وتراجعت صادرات النفط الخام الإيرانية بنحو 40 في المئة هذا العام طبقا لما أعلنته وكالة الطاقة الدولية.
وصرح المسؤول الامريكي بأن احدى نقاط الخلاف في محادثات موسكو هي كيف تفسر ايران ما يدور في منشأة فوردو وطالب ان تتعامل المحادثات الفنية المقررة في يوليو مع هذه الخلافات.
Top