• Sunday, 15 February 2026
logo

الأتروشي يحذر من الاثار السلبية لتصرفات المالكي ويوضيح عدة امور للشعب العراقي

الأتروشي يحذر من الاثار السلبية لتصرفات المالكي ويوضيح عدة امور للشعب العراقي
حذر النائب من كتلة التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي من وجود أمور عديدة أثيرت في الأيام القليلة الماضية من قبل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، تحتاج الى توضيح واظهار الحقيقة للمواطن العراقي الذي أصبح ضحية لرغبات وأهواء شخص و مجموعة مستفيدة معه وعلى شكل نقاط وهي كالآتي:- أولاً:
إثارة مسألة النفط والعقود النفطية في هذا الوقت بالذات دليل على افلاس الطرف الآخر وهي محاولة واضحة لصرف الأنظار عن الموضوع الأساسي وهي قضية استجواب السيد نوري المالكي ونحن ماضون في مسألة سحب الثقة لأنها آلية ديمقراطية وحق دستوري وضمن الآليات السلمية لتداول السلطة سلمياً. الموضوع أكبر من ذلك بكثير وهي تتعلق بمنع مجموعة يرأسها شخص يريد ان يحكم هذا البلد مهما كانت الظروف. أليس هو نفس رئيس مجلس الوزراء ومن معه كانوا ساكتين لسنوات على هذه العقود التي أبرمها الاقليم وكانوا يقولون أنها تنسجم مع الاطار العام للدستور ويستلمون أموال هذا النفط منذ سنوات؟!! كيف تقبلون بأموال غير دستورية وغير شرعية وتدخلوها الى موازنة الدولة؟؟!!.
هذا دليل آخر على أن السيد نوري المالكي مستعد لعمل كل شيء من أجل البقاء في السلطة ويحافظ على كرسيه حتى ولو كان ذلك على حساب الدم العراقي وقيام حروب لأنه يريد هذا وهي غايته في هذا الأمر.
ثانياً:
المسألة الأخرى وهي خطيرة، الاجتماعات المستمرة لرئيس مجلس الوزراء مع الضباط والقيادات العسكرية من رتب آمري الأفواج والألوية وقادة الفرق ومحاولة اقحامهم في السياسة والخلافات السياسية هي من أخطر الأمور وستكون الضربة القاتلة للديمقراطية الناشئة في العراق وستكون عواقبها وخيمة على العملية السياسية والبلد والشعب العراقي. لقد تحدث مع قيادات الجيش عن مسألة سحب الثقة والاستجواب وجمع التواقيع وتزويرها وأنها لن "تمر بدون حساب" والتهديدات للكتل السياسية والنواب واتهامهم بعدم الوطنية وأنهم متآمرين (لأنهم يعارضون المالكي) ولو كانوا وطنيون لعملوا كذا وكذا!!
ثالثاً:
موضوع الاعلام ومحاولة السيطرة على القنوات الاعلامية والصحافة بشكل عام وذلك باستخدام وسائل الترغيب والترهيب. صرف ملايين الدولارات بطرق مخابراتية ومحاولة تأسيس صحافة واعلام ظل تقوم بتسقيط الخصوم وتشويه سمعتهم وتلفيق أخبار كاذبة مسألة في غاية الخطورة. ومحاولة منع قنوات اخرى والضغط على أخرى من اجل تغيير سياستهم تجاه الحكومة. ضرب الاعلام والتضييق على الحريات الصحفية والاعلامية هو هدم لركيزة مهمة وأساسية لأي ديمقراطية في العالم وخاصة الديمقراطيات الناشئة.
رابعاً:
اثارة مواضيع تتعلق بالمناطق المتنازع عليها في هذا الوقت وفي هذه الظروف وتحريض مجموعات صغيرة انتهازية في هذه المناطق لاشعال حروب وصراعات قومية وطائفية حتى يبقى في السلطة ورقة مكشوفة ولن تستدرج الاقليم وقيادة كوردستان الى ذلك وسنبقى ملتزمون بالدستور والتوافق الوطني وحماية الديمقراطية ومصالح العراق العليا. لكن أتسآل هل هذا هو السلوك السياسي المفترض لرئيس حكومة والقائد العام للقوات المسلحة ؟؟!!.
Top