مقرر لجنة: المالكي انضم الى مواقف الشهرستاني العدائية تجاه الاقليم
وكان الشهرستاني قد حذر على هامش استقباله اليوم السفير الفرنسي في بغداد دينيس غواير الشركات الفرنسية العاملة في قطاع النفط في العراق من التعاقد مع جهات غير الحكومة العراقية، فيما كشف مستشار المالكي الاعلامي امس عن ان الاخير سيلجأ الى اتخاذ اجراءات لمنع شركة اكسون موبيل من الاستثمار في المناطق المتنازع عليها.
ويملك إقليم كردستان احتياطيا نفطيا يبلغ 45 مليار برميل وشرعت حكومة الإقليم بعد عام 2003 بطرح الحقول النفطية للاستثمار الأجنبي. وتقول بغداد إن عقود الإقليم النفطية مع الشركات الأجنبية غير قانونية.
وقال قاسم محمد لوكالة كردستان للأنباء إن "مواقف الشهرستاني عدائية تجاه اقليم كردستان منذ ابرام عقود النفط هناك وأنضم الى المواقف مؤخرا رئيس الوزراء نوري المالكي".
واوضح مقرر اللجنة أن "مواقف المالكي تشي بشن حرب وهي نفس الاساليب والمنطق للنظام السابق وكأنما يتصورون أن العالم بقي جامدا ويجبرون الاقليم عبر الدخول معه بحرب وينتصرون عليه".
وأقر مجلس الوزراء العراقي مشروع قانون النفط والغاز في عام 2007 لكنه واجه اعتراضا كرديا يراه مراقبون انه يمثل خلافات بين اربيل وبغداد بشأن اقتسام إيرادات النفط والسيطرة على بعض الحقول في شمال العراق واقليم كردستان.
وسيحدد القانون الطرف الذي يسيطر على احتياطيات النفط العراقية الضخمة وهي رابع اكبر احتياطيات في العالم ويهدف كذلك إلى جذب المستثمرين الاجانب.
وكانت بغداد قد منحت 15عقدا للنفط والغاز إلى شركات الطاقة العالمية منذ عام 2008 ولحد الآن حيث تمثل الاستثمارات الرئيسية والأولى للبلاد في صناعة الطاقة بعد أكثر من ثلاثة عقود من الحروب على الرغم من غياب قانون النفط والغاز.
