الصدر يعود إلى النجف بعد عشرة أيام في إيران
ويأتي هذا الحراك في ظل تصعيد سياسي تشهده الساحة العراقية، يتمثل بمطالبات سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي من جهة وتمسك قوى سياسية بحكومة "الشراكة الوطنية" من جهة أخرى.
وأكد زعيم الصدر، في 12 حزيران 2012، أن موقفه الداعم لسحب الثقة من المالكي "لن يتأثر" بمواقف المراجع الدينية في مدينة قم الإيرانية "كما ذكر بعض نواب ائتلاف المالكي"، لافتاً في الوقت نفسه إلى أن هؤلاء المراجع ملتزمون الحياد بشكل يبعث على التساؤل.
كما كان أكد، في 11 حزيران 2012، أنه وقع مع شركائه السياسيين الذين اجتمعوا في أربيل والنجف على تغيير رئيس الوزراء فحسب وليس الحكومة وعلى أن يكون المرشح من التحالف الوطني، معتبراً أن ذلك يقطع الطريق على الذين يتهمونه بتهديم التحالف الوطني الشيعي.
