• Sunday, 15 February 2026
logo

تقرير أممي: القوات السورية تستخدم الأطفال دروعا بشرية ‏

تقرير أممي: القوات السورية تستخدم الأطفال دروعا بشرية ‏
ذكر تقرير صادر عن الأمم المتحدة بشأن استهداف الأطفال في مناطق النزاع المسلح حول العالم أن القوات الحكومية السورية استخدمت أطفالا كدروع بشرية فى المعارك الدائرة حاليا في البلاد.

وأوضحت المبعوثة الخاصة للامم المتحدة بشأن الاطفال في مناطق النزاع المسلح راديكا كوماراسوامي في تقرير خاص أن الاتهامات تضمن إجبار هؤلاء الأطفال على اعتلاء الدبابات الحكومية لمنع هجمات قوات المعارضة عليها.

وأوضح التقرير أن أطفالا قد تصل أعمارهم إلى تسع سنوات كانوا عرضة للتعذيب والاعتقال والعنف الجنسي.

وأشارت كوماراسوامي إلى أنه "في معظم الحالات التي رصدت، كان الأطفال ضمن ضحايا المعارك التي تخوضها القوات الحكومية وقوات موالية لها أو يطلق عليهم الشبيحة ضد المعارضة وبخاصة الجيش السوري الحر".

كما انتقدت المبعوثة الدولية الجيش السوري الحر ايضا " لاستخدامه اطفالا تحت سن السادسة عشر"، وقالت "لقد وصلتنا معلومات عن قيام الجيش السوري الحر باستخدام أطفال في الخدمات الطبية وبعض المهام الأخرى غير القتالية ولكن هذه المهام تقع في نطاق جبهات القتال".

ووضع التقرير الذي يصدر سنويا القوات الحكومية السورية و"الشبيحة" ضمن قائمة سوداء تضم 52 اسما لحكومة أو جماعة مسلحة تستخدم الأطفال وتستغلهم في الصراعات المسلحة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أعلن أن منظمته تلقت تقارير بوقوع "انتهاكات خطيرة" ضد الأطفال السوريين منذ اندلاع الانتفاضة الشعبية ضد الرئيس بشار الأسد في اذار مارس العام الماضي.

وتضمن التقرير روايات بعض شهود العيان عن عمليات قتل بحق الأطفال السوريين، كما تضمن روايات أطفال تعرضوا للتعذيب على يد القوات الحكومية.

ونقل التقرير عن مجند سابق في الجيش السوري النظامي قوله "في كانون الأول ديسمبر الماضي وخلال مظاهرات مناوئة للنظام في تلكلخ تلقى الجنود أوامر بإطلاق الرصاص على المتظاهرين وشاهدتُ ثلاث فتيات تتراوح أعمارهن ما بين 10 و 13 سنة سقطن قتلى خلال المظاهرة".

وقال عضو سابق في الاستخبارات السورية إنه شاهد "مقتل خمسة أطفال في مدرسة ثانوية خلال مظاهرة في حلب في الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي
Top