برواري: المالكي لم يؤمن منذ أول يوم لتسلمه رئاسة الحكومة بمبدأ حكومة الشراكة
وقال المستشار السابق لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عادل برواري "لا أرى أن خصوم رئيس الوزراء يمكن أن يجلسوا معه على طاولة حوار من جديد، سبق لهم أن جلسوا معه عليها مراراً دون فائدة"، مبيناً "حتى اذا ما كان الخيار الوحيد الجلوس والتفاوض مع المالكي، فلن يفعلوها دون توفر طرف ضامن يجبره على تنفيذ اي اتفاق جديد".
ورأى برواري الذي كان مستشار رئيس الحكومة العراقية لشؤون إقليم كردستان، أن "الامم المتحدة أو دول مثل الولايات المتحدة الامريكية، يمكن أن تلعب دور الطرف الضامن".
وتوقع السياسي الكوردي أن "يمضي خصوم المالكي في جهود سحب الثقة منه رغم وجود مؤشرات باحتمال تقديمه تنازلات، لانهم لم يعودوا يثقون به على الاطلاق ولا يريدون توقيع اتفاقيات جديدة سيكون مصيرها الاهمال وادراجها خزانات المكاتب".
ولفت برواري الى أن "المالكي لم يؤمن منذ أول يوم لتسلمه رئاسة الحكومة بمبدأ حكومة الشراكة وهو ما أكده برغبته في تشكيل اغلبية سياسية"، مضيفاً "استبعد نجاح المالكي في تشكيل حكومة اغلبية سياسية، فمن يضمن أن يؤيد حتى اولئك الذين رفضوا سحب الثقة منه، تشكيله حكومة اغلبية سياسية بدلاً عن حكومة الشراكة".
وحذر برواري من "أوضاع شبيهة بالوضع في عامي 2006 و2007 في حال أصر المالكي على البقاء في منصبه بتوجهاته الحالية".
