العراقية تقول ان اجتماع أربيل اليوم سيبحث الاليات الجديدة لسحب الثقة من المالكي
Sarok barzani u Ayad Alawi u Osama Nujefiوكانت قيادات القائمة العراقية قد اجتمعت امس في مدينة الموصل وبحثت تنسيق جهودها مع الاطراف الاخرى بشأن آلية سحب الثقة عن الحكومة.
وبالرغم من حديث الاطراف السياسية وخصوصا القائمة العراقية عن تجاوز اعداد الموقعين على قرار سحب الثقة عن الحكومة الـ170 نائبا الا ان رئيس الجمهورية جلال طالباني فاجأ الجميع وأعلن عن ان التواقيع لم تبلغ الحد القانوني.
وقال هادي الظالمي الناطق بإسم حركة الوفاق الوطني المنضوية تحت القائمة العراقية لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) إنه "بعد التلكؤ الذي حصل من رئيس الجمهورية بتقديم طلب الى مجلس النواب لسحب الثقة عن الحكومة سيتجه القادة لبحث آليات جديدة سيتم اعتمادها وفقا للمعطيات المتوفرة في الساحة السياسية".
واوضح الظالمي أن "التوجه الى مجلس النواب لسحب الثقة عن الحكومة سيكون هو الخيار النهائي".
وبين الظالمي أن "هناك نفوذاً ايرانياً على القرار في العراق وهو نفوذ واضح ومعلن".
وتعرضت مساعي كتل العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني إلى ما يشبه الانتكاسة بعد أن نجح رئيس الوزراء نوري المالكي في استمالة نحو 20 نائبا من القائمة العراقية إلى جانبه.
وترفض مكونات التحالف الوطني باستثناء التيار الصدري سحب الثقة عن الحكومة وتؤيد خيار الحوار وفقا لمبادرة الرئيس العراقي جلال طالباني.
وبدأ ائتلاف المالكي يتحدث عن انفراج محتمل للازمة السياسية في البلاد عبر اللجوء إلى الاجتماع الوطني بعيدا عن سحب الثقة عن الحكومة.
ومنذ تشكيل الحكومة الحالية تصارعت القائمة العراقية مع قائمة ائتلاف دولة القانون على مجمل القضايا السياسية لكن ما زاد الخلافات هو دخول الكرد على خط الأزمة السياسية وانشقاق التيار الصدري بمواقفه عن التحالف الوطني.
