مسؤولة فرنسية تحث وزير خارجية بلادها للتضامن مع ليلى زانا
وقالت جويل دوتو في رسالة الى لوران فابيوس، الوزير الحالي للشؤون الخارجية الفرنسية تسأل فيها عن رد فعل فرنسا حيال إدانة ليلى زانا والمعاقبة "غير المقبولة" التي أجرتها الحكومة التركية.
وشجبت دوتو في رسالتها التي نشرتها صحيفة (اكتوكورد)اليوم الجمعة،الاتفاقية الأمنية التي وقعت عام 2011 بين فرنسا وتركيا، تحت ذريعة محاربة "الإرهاب"معتبرة ان ما من شيء يمكن أن يبرر الدعم غير المشروط لتركيا ".
وأشارت الى انه "تحت ذريعة كاذبة عن صلات مزعومة مع حزب العمال الكردستاني، فان السلطة القضائية التركية تتبع منهج للقمع مماثل لتلك التي تتبعها الدولة في المراحل المظلة التي تعقب الانقلابات العسكرية. "
وقالت دوتو"ان هذا الوضع غير المقبول في هذا البلد الذي هو عضو في حلف شمال الأطلسي والمرشح للاتحاد الأوروبي، حيث لا يمكن الاستمرار في الصمت، الذي يجعل العديد من البلدان الأوروبية مذنبة، ومن بينها فرنسا .
ورأت بان على فرنسا اليوم ان ترفع الصوت لإدانة الهجمات على حقوق الإنسان، والسعي للإفراج ليلى زانا، وعن جميع السجناء السياسيين، بخاصة مع وصول اليسار الى الحكم.
