• Sunday, 15 February 2026
logo

فريق الدفاع عن الهاشمي: قدمنا ادلة بالخروقات القانونية للأجهزة الأمنية لمنظمات دولية

فريق الدفاع عن الهاشمي: قدمنا ادلة بالخروقات القانونية للأجهزة الأمنية لمنظمات دولية
كشف رئيس فريق الدفاع عن نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي عن تقديم شكاوى وادلة من قبل ذوي المعتقلين وفريقي الدفاع والمراقبة الى المنظمات الأممية والدولية والاقليمية المتخصصة في مجال حقوق الانسان بمقرها في اربيل عاصمة اقليم كردستان العراق.

وقال ائتلاف العراقية بزعامة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي قبل يومين إن لديه أدلة تثبت تورط الأجهزة الأمنية في قتل احد حمايات نائب الرئيس الملاحق قضائيا طارق الهاشمي "تحت التعذيب".

وقال مؤيد العزي في تصريح ان "فريقي الدفاع والمراقبة وذوي المعتقلين في قضية الهاشمي التقى ممثلين لمنظمات دولية في اربيل الخميس (الماضي) وقدم ادلة بالخروقات القانونية من انتهاك وتعذيب وانتزاع الاعترافات بالاكراه وبشتى وسائل التعذيب بما فيها الصعقات الكهربائية في الاماكن الحساسة والفلقة والكورة ووسائل اخرى، من خلال المشاهدات العينية لفريقي الدفاع والمراقبة والصور التي حصلا عليها"، مبينا أن "اكبر دليل هو مقتل عامر البطاوي احد افراد حماية الهاشمي اثناء التعذيب".

يذكر ان البطاوي توفي في مدينة الطب بعد نقله من احد المعتقلات الحكومية في منتصف شهر اذار مارس الماضي وتضاربت الأنباء عن اسباب وفاته، وأعلنت وزارة حقوق الإنسان عن تحركها من خلال جهاز الادعاء العام لمعرفة ملابسات وفاته لكنها قالت ان أدلتها الأولية تشير إلى انه توفى بسبب مرض كلوي.

واضاف العزي "اننا قدمنا شرحا مفصلا الى تلك المنظمات بالمشاهدة العينية والادلة الثبوتية من صور وغيرها، وكل الخروقات القانونية التي حصلت من بداية اعتقال افراد الحماية وطريقة التحقيق معهم وعرض اعترافات مفبركة على شاشات التلفاز والانتهاكات والضغوط النفسية والجسدية التي تعرضوا لها من قبل الاجهزة الامنية، فضلا عن الخروقات القانونية التي حصلت من قبل المحكمة الجنائية وطريقة التعامل مع طلبات فريق الدفاع الخاص بطعون القرارات التي تصدر من قبل المحكمة، وحتى طريقة التبليغ في وسائل الاعلام وليس عن طريق السفارة العراقية في تركيا، ومخالفة عدم نقل الدعوى الى محافظة كركوك او اقليم كردستان وعدم تحويلها الى المحكمة الاتحادية باعتبارها من اختصاصها، وغيرها كثير من الخروقات القانونية التي ارتكبتها الاجهزة الامنية والمحكمة الاتحادية".

وكشف العزي عن وجود "كاميرات تصوير في احد زوايا قاعة المحكمة وعليها روب (زي القضاة) احد القضاة لكي لا يراها احد من فريق الدفاع لكي تسجل كل تحركات فريق الدفاع او المراقبين او المتهمين، ولكن تم اكتشافها من قبلنا، وكان وجود تلك الكاميرا بهذه الطريقة موضع شك، ونحن نتساءل لماذا لا يكون وضع الكاميرات بشكل واضح امام الجميع؟".
Top