• Sunday, 15 February 2026
logo

نينوى تحذر من محاولات لتخريب العلاقات مع كردستان لدواعي انتخابية

نينوى تحذر من محاولات لتخريب العلاقات مع كردستان لدواعي انتخابية
- ذكر الناطق الرسمي لمحافظة نينوى، ان هناك نحو 150 ألف مواطن من أبناء المحافظة يعملون في داخل إقليم كردستان، محذرا في الوقت ذاته من وجود أطراف تسعى لتخريب العلاقات بين نينوى والإقليم لأسباب انتخابية.
وقال قحطان سامي لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز) " رغم عدم وجود احصائية دقيقة خاصة بعدد مواطني محافظة نينوى الذين يعملون داخل اقليم كردستان، الا اننا نتوقع ان الرقم يقترب من 150 ألف مواطن".

وأضاف ان "هؤلاء يشغلون مختلف الوظائف من فنيين واطباء ومهندسين ومعلمين ومدرسين، فضلا عن عمال مهرة وغير مهرة".

وفي الوقت الذي نفى فيه سامي "وجود اية صفقات سرية بين اقليم كردستان وحكومة نينوى"، اعتبر ان" العلاقات بين الطرفين مبنية على المصالح المشتركة، والتبادب التجاري بحكم التجاور الجغرافي والتاريخ العميق الذي يربط بين ابناء محافظة نينوى واقليم كردستان".

واكد سامي ان" العلاقات الانسانية اقوى من ان يتم تخريبها، خاصة بوجود لغة الحوار وتجاوب بين الطرفين"، منوها الى ان "هناك العديد من الملفات العالقة بين نينوى والاقليم يمكن حلها او هي في الطريق للحل عبر الحوار الأخوي الهادئ".

وبين ان "التحسن في العلاقات بين نينوى والاقليم لا يعجب بعض الاطراف التي تسعى الى التشوش على اداء وسمعة الحكومة المحلية فضلا عن تشويشها على الحكومة في داخل مجلس المحافظة"، واستدرك قائلا ان"هناك اشخاصا داخل مجلس المحافظة يعارضون وبشكل قوي اي تقارب بين نينوى والاقليم".

ويرى سامي ان " هناك اطرافا تريد من خلال هذا الموضوع ان تعمل لنفسها دعاية انتخابية مبكرة اساسها تخريب العلاقة بين نينوى والاقليم، والتلاعب بشعور وعواطف الناس، من خلال القول ان الاقليم يسيطر على بعض اجزاء المحافظة، وان الاقليم يسرق نفط نينوى والمحافظ يغض النظر عن ذلك على امل الحصول على مقاعد في مجلس المحافظة مستقبلا".

يذكر ان محافظة نينوى، ومركزها الموصل، نحو 405 كم الى الشمال من العاصمة بغداد، شهدت خلافات سياسية بين الكتلتين الرئيستين بمجلس المحافظة، الحدباء يقودها العرب، 19 من أصل 37 مقعدا يتألف منها المجلس، وكتلة نينوى المتاخية بقيادة الكرد 12 مقعدا.

وأنهت قائمة نينوى المتآخية (12 مقعدا) مقاطعتها التي استمرت نحو ثلاث سنوات لمجلس محافظة نينوى في مطلع نيسان/ ابريل الماضي.

وتضم نينوى، مناطق متنازع عليها مشمولة بالمادة الدستورية 140 وتقع الى الشمال وشمال غرب المحافظة، ويقطنها خليط من الكرد والايزيديين والشبك والمسيحيين
Top