الكردستاني: عدم وجود وسيط خارجي "متفق عليه" يقلل من حظوظ ايجاد حلول للمشاكل
وقال مؤيد طيب لوكالة كردستان للأنباء(آكانيوز)، اليوم الاربعاء، ان "اية دولة مستقلة وتتمتع بالسيادة الكاملة، فان مسالة تشكيل الحكومة فيها او سحب الثقة عنها تبقى مسالة تخص شعب هذا البلد وحده، ولا يحق لاحد اخر ان يقوم بهذا الدور".
واضاف بالقول "عند وقوع خلافات سياسية في اي بلد، من الممكن ان يبرز دور الوسيط الخارجي"، واستدرك بالقول "لكن هذا الوسيط يستطيع ان يلعب دورا ايجابيا عندما يكون متفقا عليه من كافة اطراف الخلاف، اما اذا لم يكن متفق عليه، فلن يستطع ان يلعب دورا ايجابيا، وهذا يقلل من حظوظ التوصل لحلول ترضي كافة الاطراف".
وتساءل طيب "هل الدول التي نتحدث عنها من دول الجوار مقبولة من جميع الاطراف، هل ان ايران او تركيا او السعودية مقبولة من جميع الاطراف العراقية، بل حتى الولايات المتحدة هل هي الاخرى مقبولة من الكل".. وتابع قائلا "لهذا السبب نحن نعتقد ان الحل الداخلي افضل، لان الحل الخارجي من الصعب التوصل اليه في ظل عدم وجود طرف متفق عليه من كل الاطراف كي يلعب الدور الايجابي المطلوب منه".
وتدقق لجنة مشكلة من قبل رئيس الجمهورية جلال طالباني برئاسة مدير مكتبه في التواقيع المرسلة إليه من قبل القائمة العراقية والتيار الصدري والتحالف الكردستاني لسحب الثقة من حكومة المالكي.
وشرعت تلك الأطراف في إجراءات سحب الثقة عن المالكي بعد لم يبد الأخير أية استجابة لمطالب قدمت إليه الشهر الماضي تتعلق بإدارة الدولة.
ومن المؤمل أن يقوم طالباني بإرسال التواقيع إلى رئاسة مجلس النواب بعد التأكد من صحتها والتي ستدعو بدورها إلى عقد جلسة استثنائية لطرح سحب الثقة عن الحكومة على التصويت.
ومنذ تشكيل الحكومة الحالية تصارعت القائمة العراقية مع قائمة ائتلاف دولة القانون على مجمل القضايا السياسية لكن ما زاد الخلافات هو دخول الكرد على خط الأزمة السياسية وانشقاق التيار الصدري بمواقفه عن التحالف الوطني.
