المطلك: بقاء المالكي على راس الحكومة سيؤدي الى تقسيم البلاد
Saleh al-Mutlaqوأوضح في بيان نقله مكتبه اليوم وتلقت وكالة كردستان للانباء (آكانيوز) نسخة منه ان" سحب الثقة من حكومة المالكي اصبح مطلباً شعبياً من أجل انهاء حقبة من الدكتاتورية انعكست سلباً على الواقع العراقي وعزلت العراق عن محيطه الاقليمي والمجتمع الدولي ".
وشدد المطلك على أن" مرحلة ما بعد المالكي والدكتاتورية ، قادمة لا محالة ، وان ما يحاول ان يروجه بعض وسائل الاعلام المرتبطة بمكتب رئيس الوزراء ومن ضمنها قناة العراقية الرسمية، وكذلك حفنة من نواب المصادفة الذين اصبحوا يمارسون سياسة وعاظ السلاطين ، حول مخاطر سحب الثقة عن المالكي ، عارية عن الصحة " بحسب ما ورد بالبيان.
وتابع :" ان بقاء المالكي رئيساً للحكومة سيعرض الوحدة الوطنية للخطر ويؤدي الى تقسيم البلاد واستمرار حالات الفساد الاداري والمالي ومزيداً من انتهاكات حقوق الانسان ، لذلك نناشد جميع القوى السياسية ضرورة تحمل المسؤولية الاخلاقية والدستورية والوقوف صفاً واحداً من اجل سحب الثقة عن المالكي وانهاء الدكتاتورية المتنامية في العراق ".
وكانت قناة العراقية شبه رسمية نقلت في خبر عاجل اليوم عن المطلك قوله :" ان سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي " قد يجر العراق الى حرب طائفية ".
وتجري كتل التيار الصدري والعراقية والتحالف الكردستاني مشاورات في اربيل بشأن إمكانية الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء نوري المالكي عبر جمع تواقيع لـ164 صوتاً في مجلس النواب.
وكان المالكي قد دعا في تصريحات صحفية جميع الأطراف السياسية إلى مناقشة جميع الإشكاليات السياسية في البلاد في إطار الاجتماع الوطني.
والاجتماع الوطني احد الحلول التي تبناها رئيس الجمهورية جلال طالباني قبل أكثر من ثلاثة أشهر للخروج من الأزمة السياسية لكن أطرافا سياسية أبرزها القائمة العراقية رفضت الحضور إليه.
