بارزاني: هناك اشخاص في بغداد سيواصلون جرائم الانفال لو تسنت لهم الفرصة
وكتب بارزاني على صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي "الفيسبوك" " انه يود ان يعبر عن احساسه عندما حمل رفات احد المؤنفلين على كتفه، "لم اكن اعرف اسم ذاك الشهيد، وهل هو رجل ام امرأة، طفل ام شيخ كبير السن"، مستدركا "كنت اعرف بأنه شهيد مظلوم، لا ذنب له، ذنبه فقط بأنه كوردي".
واضاف بارزاني "في ذلك الوقت احسست بأن هذا الشهيد اقرب شخص لي، اذا كان رجلا فهو اخ لي، ولو كان امرأة فهي اخت لي، واذا كان شابا فهو كأبني او ابنتي"، مؤكدا أن "ارواح كافة شهداء كوردستان مطمئنة عندما ترى بأن كوردستان تحررت بدمائهم".
وعبّر بارزاني عن اسفه ان "هناك اشخاصا في بغداد يحملون نفس افكار الذين نفذوا عملية الانفال"، منوها الى انهم " اذا تسنت لهم الفرصة فإنهم سيواصلون نفس الجرائم".
وتابع بارزاني انه "بعد كل هذه التضحيات يجب ان تبقى كوردستان حرة(...)".
وشارك رئيس الاقليم مسعود بارزاني في مراسيم دفن رفات 730 مؤنفلاً عُثر على رفاتهم في المقبرة مهاري الجماعية بمحافظة القادسية، في نصب الشهداء بقضاء چمچمال بإدارة گرميان في اقليم كوردستان.
وكانت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين بحكومة إقليم كوردستان قد أعلنت في وقت سابق، عن العثور على رفات 730 تعود لضحايا مقبرة مهاري الجماعية التي أكتشفت في محافظة الديوانية، تعود لمواطنين كورد من ناحية قره هنجير بمحافظة كركوك وناحية قادر كرم بقضاء طوزخورماتو في محافظة صلاح الدين قضوا على يد النظام العراقي السابق في عمليات الانفال التي نفذها النظام ضد المواطنين الكورد أواخر ثمانينيات القرن الماضي.
يذكر انه في نيسان 1988، باشر النظام العراقي السابق سلسلة حملات أطلق عليها حملات الأنفال التي نفذت على 8 مراحل مستهدفة السكان الكورد في مختلف مناطق كوردستان العراق، أسفرت عن مقتل عشرات آلاف من السكان المدنيين بعد القبض عليهم، وبعد سقوط النظام تم العثور على رفات قسم منهم في المقابر الجماعية وقد تمت الى الآن إعادة رفات قسم من هؤلاء الى إقليم كوردستان.
