كرد ينتقدون تصريحات اردوغان حول مذبحة أولوديري ويلوحون باعتصام امام المحكمة الدولية
peshmargaويشير الناشط الكردي في حقوق الانسان المقيم في هولندا سوران محمد في حديثه الى وكالة كردستان للأنباء( آكانيوز) الى ان "الحكومة التركية تتعمد اخفاء ملابسات الحادث وهي تفقد بسبب ذلك الكثير من التأييد في جنوب شرق الأناضول".
وبحسب صحيفة (توركش ويكلي) في عددها الصادر اليوم فان اردوغان قال في خطابه المتلفز ان "تركيا تقاتل ضد الإرهاب منذ ثلاثين عاما، وانها عازمة على القضاء على الارهاب في البلاد، وان تركيا تتحرك خطوة خطوة إلى أهدافها المحددة لعام 2023 ".
وقال اردوغان "بعض وسائل الاعلام لا يزال يركز على هجوم أولوديري على الرغم من أنها لم تظهر نفس الاهتمام بحادث القتل الجماعي للجنود الاتراك في هجمات نفذها حزب العمال الكردستاني الارهابي".
ويؤيد كرد اتراك وعراقيون بشدة كشف المتورطين في الحادث وتقديمهم للعدالة ، وفي هذه الصدد يشير الناشط الكردي العراقي المقيم في مدينة لاهاي بهولندا الى ان "كردا من اقليم كردستان في العراق وتركيا ينوون تنظيم تظاهرات امام محكمة العدل الدولية في لاهاي، احتجاجا على تجاهل بدا متعمدا للكشف عن مرتكبي المذبحة".
ويتساءل كوركجو رجب، وهو كردي من تركيا يقيم في هولندا في حواره مع ( آكانيوز) عن ان "اقل ما كان يمكن ان تقوم به الحكومة التركية هو اجبار وزير الداخلية إدريس نعيم على الاستقالة الذي لم يتورع عن التصريح بأن( القتلى كانوا من المهربين وانهم أداة قتل في ايدي حزب العمال الكردستاني) ".
وكانت مقاتلات تركية قد قصفت مواطنين كردا، كان يعتقد أنهم أعضاء في حزب العمال الكردستاني (PKK)، في 28 ديسمبر 2011 على الحدود التركية العراقية قرب أولوديري في اقليم سيرناك الجنوبي الشرقي، مما أثار موجة من الغضب في تركيا والعالم.
وفي هذا الصدد تشير الصحيفة الى ان "تقريرا كتبه نواب من حزب العدالة والتنمية يشير الى هبوط مصداقية الحزب في أوساط المجتمع الكردي بسبب اللامبالاة طوال شهور حول عدم ازالة اللبس والغموض الذي رافق مقتل 34 مدنيا في غارة على الحدود العراقية في ديسمبر الماضي".
وزادت بالقول ان "الكاتب امري اوسلو من صحيفة تودي زمان يرى ان المسؤولية الرئيسية عن هذا الهجوم تقع على عاتق الحكومة، ولسنا في حاجة للبحث عن آخرين، وليس بامكان الحكومة التخلص من هذه المسؤولية".
