• Sunday, 15 February 2026
logo

تظاهرة في الدنمارك تضامنا مع الشعب السوري.. وناشطون يتابعون اعتصام الشباب الكرد

تظاهرة في الدنمارك تضامنا مع الشعب السوري.. وناشطون يتابعون اعتصام الشباب الكرد
أقامت اللجنة الدنماركية للتضامن مع الشعب السوري ومنظمة العفو الدولية "امنستي" اليوم، تظاهرة صامتة في كوبنهاكن، حمل خلالها المتظاهرون الأكفان والزهور، معلنين عن تضامنهم مع الشعب السوري ضد عمليات القتل والعنف اليومية التي يتعرض لها، فيما يسعى ناشطون الى حملة لفك العزلة التي يعيشها شباب الكرد المعتصمون في معسكرات اللاجئين في الدنمارك.

وقال مدير اللجنة فادي كورجو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان المتظاهرين توجهوا الى مبنى السفارة الروسية في العاصمة كوبنهاكن، في حين قدمت منظمة امنستي الدولية رسالة الى السفارة طالبت فيها الحكومة الروسية إيقاف دعمها اللوجستي والعسكري للنظام السوري.

وأضاف كورجو أن المتظاهرين حملوا الزهور وصور الشهداء وتوجهوا الى مبنى السفارة الروسية واضعين الزهور أمام مبنى السفارة، فيما ألقت منظمة العفو الدولية والمنظمات الدنماركية المشاركة كلمات أعلنت فيها تأييدها للشعب السوري واستنكارها للدعم الذي تقدمه روسيا لنظام بشار الأسد.

وبينّ كورجو ان الرأي العام الدنماركي متأثر جدا بالجرائم التي يرتكبها النظام السوري ضد أبناء شعبه، لذلك تشارك المنظمات والأحزاب اليسارية والليبرالية بقوة وبشكل مستمر في مثل هذه التظاهرات.

على صعيد متصل، كشفت الناشطة السورية النسائية نورا الحمصي عن اللقاء الذي عقد اليوم، بين مجموعة من الناشطين السوريين مع منظمة "ترانبولي هاوس" الدنماركية، لمتابعة الإضراب عن الطعام الذي يقوم به الشباب الكرد السوريين في معسكرات اللاجئين الدنماركية.

وقالت الحمصي في حديث لـ (آكانيوز) ان اللقاء سيتناول شرح أوضاع الشباب المعتصمين والمشاكل التي يعانون منها جراء ذلك، كما سيشرح الناشطون الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية القاسية التي يعيشها اللاجئون في المعسكرات الدانمركية.

وأضافت الحمصي "نسعى الى حملة نحصل من خلالها على موافقة الجهات الدنماركية المختصة السماح للاجئين في المعسكرات بالخروج والبحث عن عمل، والعيش سوية مع بقية أفراد المجتمع إلى أن يتم البت في قضاياهم واخذ القرارات بشأنها".

وبينت الحمصي ان حجم الجالية السورية في الدنمارك يقدر بحوالي 2000 شخص وفقا لإحصائيات الأمم المتحدة، لكنها أشارت إلى ان عدد السوريين الذين وصلوا الى الدنمارك بعد انطلاق الأحداث في آذار 2011 تراوح بين الـ 800 الى 900 سوري.

وكشفت الحمصي عن الصعوبات الحياتية والمعيشية التي يعيشها اللاجئون والتي تخالف القوانين التي نصت عليها اتفاقيات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن البعض منهم يعيش في تلك المخيمات ما يزيد عن 3 أعوام.

وأشارت الحمصي الى انه رغم قرار الحكومة الدنماركية بعدم إعادة اللاجئين المرفوضة طلباتهم الى سوريا في الوقت الحاضر، إلا ان طول فترة الانتظار وما يخلفه ذلك من قلق لدى اللاجئين السوريين من احتمال إعادتهم مستقبلا الى سوريا يجعلهم يعيشون في أوضاع نفسية سيئة للغاية.
Top