مسؤولون: مقاتلو القاعدة غادروا ديالى صوب سوريا
Syriaوتشهد سوريا اشتباكات بشكل متواصل بين القوات الحكومية وأفراد من المعارضة المسلحة وأوقعت المئات بين قتيل وجريح.
وكان زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري قد دعا في تسجيل منسوب إليه المقاتلين التابعين لتنظيمه إلى محاربة القوات الموالية للأسد.
وقال نائب رئيس اللجنة الأمنية في مجلس ديالى دلير حسن لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن تسلل مقاتلي القاعدة إلى سوريا "أمر بديهي".
واستند حسن في حديثه عن انتقال المسلحين لسوريا إلى "اختفاء الكثير من المطلوبين من مناطق ديالى وعدم تواجدهم في المحافظات القريبة".
وقال إن المعلومات الاستخبارية أثبتت هجرتهم إلى سوريا للقتال إلى جانب الجماعات الساعية لإسقاط نظام بشار الأسد.
وكان العشرات من المقاتلين العرب قد تسللوا إلى العراق قبيل سقوط نظام صدام حسين ربيع عام 2003. ولا يزال الكثير منهم يشن هجمات ضد أفراد امن ومسؤولين حكوميين.
وقال ضابط في مكتب الاستخبارات في ديالى لـ(آكانيوز) إن "تنظيم القاعدة في سوريا احتضن جميع المسلحين الوافدين من دول أخرى".
وأضاف أن المقاتلين "الفارين" إلى سوريا كانوا يتخذون من مناطق حوض حمرين معاقل لهم وتوجهوا إلى الأراضي السورية عبر محافظة الانبار المحاذية للحدود. وطلب الضابط عدم نشر اسمه.
ولم يستبعد نائب محافظ ديالى فرات التميمي نزوح تنظيم القاعدة من ديالى إلى سوريا بسبب ارتباطات القاعدة الواسعة في عدة دول من العالم.
وقال لـ(آكانيوز) إن "القاعدة تنظيم عالمي يتنقل من منطقة إلى أخرى بإمكانيات وخطط عسكرية واستخبارية متطورة".
وعندما سئل عن عدد المقاتلين الذي غادروا محافظة ديالى باتجاه سوريا قال التميمي "لا نملك إحصائيات دقيقة عن عددهم".
وفي المقابل يتهم المعارضون السوريون مقاتلين تابعين لميليشيات شيعية عراقية بالتعاون مع الرئيس السوري بشار الأسد لقمع الانتفاضة التي انطلقت قبل أكثر من عام.
ويرفض الكثير من وسائل الإعلام التابعة للأحزاب الشيعية العراقية التطرق إلى الانتفاضة السورية وغالبا ما ينظر الزعماء الشيعة بريبة إليها فيما ترفض وسائل الإعلام السنية الحديث عن الاحتجاجات في البحرين من قبل الأغلبية الشيعية.
وقال المقدم غالب الجبوري المتحدث باسم الشرطة المحلية في ديالى إن القوات الأمنية ضيقت الخناق على الجماعات المسلحة مما دفع الكثير من عناصرها اللجوء إلى سوريا.
ولم يكن للجبوري علم عن الإحصائية بشان أعداد المقاتلين المتجهين لسوريا كما لم يعط أي توضيحات عن طريقة هروبهم أو المعلومات التي استند إليها.
