• Sunday, 15 February 2026
logo

معارضون سوريون يخطفون 13 شيعيا لبنانيا في حلب

معارضون سوريون يخطفون 13 شيعيا لبنانيا في حلب
خطف معارضون سوريون مسلحون 13 شيعيا لبنانيا في محافظة حلب شمالي سوريا بينما كانوا عائدين من زيارة لإيران عبر سوريا، مما أثار احتجاجات في بيروت في أحدث اضطرابات تنتقل عبر الحدود نتيجة الانتفاضة المستمرة منذ 14 شهرا ضد حكم الرئيس بشار الاسد.

وجاءت عملية الخطف بعد قتال في شوارع العاصمة اللبنانية أثاره مقتل رجل دين سني لبناني معارض للاسد في أسوأ اشتباكات تشهدها بيروت منذ اشتباكات طائفية في 2008 اعادت ذكريات الحرب الاهلية التي استمرت 15 عاما في لبنان.

وأكدت عملية الخطف مدى بعد سوريا عن ايجاد سبيل للخروج من الفوضى والعنف الذي ساد الانتفاضة ضد الاسد. وتهدف خطة سلام للامم المتحدة الى حل الأزمة من خلال محادثات تستند الى وقف لاطلاق النار لم يتماسك بعد.

وأغلقت أسر المخطوفين طرقا من بينها طريق المطار في الضاحية الجنوبية لبيروت وهي معقل لجماعة حزب الله ومسلحين حلفاء لسوريا للمطالبة بالافراج عن اقاربهم.

واوضح أحد الأقارب "قال الجيش السوري الحر إنه احتجزهم. سمحوا للنساء بالانصراف واحتفظوا بالرجال. أبلغوهم بأنهم سيحتجزونهم إلى أن يفرج الجيش السوري عن معتقلين من الجيش الحر".

وقالت حياة عوالي التي ذكرت أنها إحدى الركاب إنهم عندما عبروا الحدود امس الثلاثاء أوقف نحو 40 مسلحا حافلتهم وأجبروها على التوجه الى بستان قريب وأمروا النساء بالبقاء في الحافلة والرجال بمغادرتها.

وأضافت أن الركاب قالوا للمسلحين إنهم زوار فردوا عليهم بأن طلبوا منهم أن يذهبوا الى مركز الشرطة في حلب ويبلغوهم بأن المعارضين يريدون الافراج عن سجناء هناك.

ونفى عضو في إحدى جماعات المسلحين التي تحارب تحت مظلة الجيش السوري الحر أي معرفة شخصية بالخطف، بينما دعا الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله الى ضبط النفس وقال "أتمنى على كل أهالي الضاحية وكل المناطق ألا يقطعوا الطرقات فهذا لا يفيد بشيء".
Top