• Sunday, 15 February 2026
logo

شباب كرد من طالبي اللجوء في الدانمارك يعلنون اضرابا عن الطعام

شباب كرد من طالبي اللجوء في الدانمارك يعلنون اضرابا عن الطعام
قال ناطق رسمي بأسم اللجنة الدانماركية للتضامن مع الشعب السوري ان العشرات من الشباب الكرد السوريين، بدأوا اضرابا مفتوحا عن الطعام في اكثر من معسكر للاجئين في الدنمارك، احتجاجا على رفض طلبات لجوئهم وتجميدها من قبل دائرة الاجانب واللجوء الدانماركية، وسط غياب الدعم والمساندة من قبل جهات المعارضة السورية الناشطة في المهجر وبالاخص الدانمارك.

Sit-in Denmarkواضاف شيروان شاهين وهو ايضا اعلامي كردي سوري مقيم في الدنمارك لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "الاضراب جاء نتيجة مخاوف الشباب من ترحيلهم إلى سوريا بعد أن أغلقت ملفاتهم، وسط الاوضاع الامنية الخطرة والعنف المفرط الذي تقوم بها قوات الامن السورية تجاه مواطنيها، ما يشكل تهديدا حقيقيا على حياتهم.

وكشف شاهين عن ان الاضراب بدأه الشاعر والناشط الكردي ارام عامواد في مجمع هانستهولم الواقع اقصى شمال الدانمارك، احتجاجا على قرار رفض لجوءه والخوف من ترحيله الى سوريا.

وبينّ شاهين ان "عامواد نقل الى المستشفى مرتين، نتيجة لتدهور وضعه الصحي، فيما ابلغه موظفو المعسكر الذي يقيم فيه بأنهم سينقلوه الى معسكر ساندهولم المغلق كأجراء عقابي اولي"، موضحا ان رقعة المضربين توسعت، لتصل الى معسكر سيسلو في ضواحي العاصمة كوبنهاغن باتجاه الجنوب بعد اعلان 18 طالب لجوء كردي اضرابهم المفتوح عن الطعام، فيما اعلن 10 شباب في معكسر بوغوست في البورغ الدانماركية اضرابا عن الطعام.

واكد شاهين ان المضربين " لم يتلقوا اي دعم او مساندة من أية جهة سورية في الخارج ومن المعارضة، وبالاخص المتواجدة في الدانمارك، رغم مناشداتهم لجميع المنظمات السورية الكردية والعربية"، خاصا بالذكر " المجلس الوطني السوري أو حركة الأخوان المسلمين والمجلس الوطني الكردي أوالأتحاد الديمقراطي".

ولفت شاهين الى "الزيارات الخجولة والسريعة" التي قامت بها هيئة العمل المشترك الكردية في الدانمارك وحزب الاتحاد الديمقراطي، مشيرا الى ان ذلك كان فقط من اجل "حفظ ماء الوجه وكتابة التقارير على مواقعهم"، فيما اشار الى دعم الحزب الديمقراطي الكردستاني الايراني المعارض للمتظاهرين عن طريق توفير الخيم لهم ووقايتهم من المطر الذي هطل على المتظاهرين في ساحة مجمع سيسلو لمدة ثلاثة ايام.

وكان رئيس اللجنة الدانماركية للتضامن مع الشعب السوري فادي كورجو، طالب باتباع "الانموذج السويدي" في حل مشكلة المتظاهرين و "اغلاق المعسكرات وجعل طالبي اللجوء يعيشون مع الناس في المجتمعات سوية وتوفير فرص عمل لهم ليخرجوا من حالة المعاناة النفسية والعزلة".

وبحسب موقعDR الدنماركي لحكومي فانه هناك أكثر من 900 طالب لجوء في معسكرات اللجوء الدنماركية من الذين أغلقت طلبات لجوئهم ورفضت، وهذا يشكل عبئا كبير من حيث الرعاية والأقتصاد على منظمة الصليب الأحمر التي تتولى أدارة هذه المعسكرات.

وتعتبر مديرة اللجوء الدانماركية آني لاكور فوين ان طالبي اللجوء الذين رفضت طلبات لجوئهم في وضع غير مؤكد ويعيشون ظروفا صعبة، وبأن مشكلتهم تتفاقم مع الانتظار الطويل ومن ثم رفض طلباتهم، اذ تبدأ معها رحلتهم مع المعاناة النفسية.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة أخبار الدنمارك فأن عدد طالبي اللجوء السوريين الذين وصلوا للدنمارك منذ بداية السنة الحالية هو 222 شخصا وهي زيادة كبيرة مقارنة بالسنة الماضية والتي كانت 463، ويتوقع ان يصل عدد السوريين مع نهاية العام الجاري 2012 الى 500 طالب لجوء، كما يتوقع أيضا أن يصل عدد طالبي اللجوء في كل معسكرات الدنمارك إلى 5000 طالب لجوء مع نهاية العام 2012.

وبحسب الصحيفة نفسها فأن الدنمارك منحت 2,249 أقامة لجوء في 2011 حيث كان النصيب الأكبر فيها لأفغانستان، ثم سوريا، وإيران، ثم أشخاص من دون جنسية ودول أخرى.
Top