• Sunday, 15 February 2026
logo

ردا على أكاذيب و أقاويل مايكل روبن و أسياده ((يلجأون للتشهير و التلفيق نيجة لأفلاسهم السياسي والأخلاقي))

ردا على أكاذيب و أقاويل مايكل روبن و أسياده ((يلجأون للتشهير و التلفيق نيجة لأفلاسهم السياسي والأخلاقي))
صرح مصدر مقرب من رئاسة إقليم كوردستان ما يلي: منذوا فترة تحاول بعض الشخصيات والجهات التي دأبت على معاداة تجربة إقليم كوردستان، ومن خلال الأستعانة ببعض الأدوات الهزيلة و بعيدا عن القيم و الأخلاق يحاولون و بشتى الطرق التغطية على فشلهم بغية ترضية نفوسهم المريضة.

منذ مدة يحاول مايكل روبن و بعض الشخصيات المشابهة بنشر وقائع مضللة بعيدا عن القيم و الأخلاق خاصة حول الزيارة الأخيرة للرئيس البارزاني الى أمريكا وبعض دول المنطقة محاولين التقليل من أهمية تلك الزيارة. وهم نفس الأشخاص الذين دأبوا على نشر الأدعاءات والأكاذيب بعد كل زيارة قام بها رئيس الأقليم الى الخارج وأخر محاولاتهم كانت حول زيارة الرئيس البارزاني الأخيرة الى دولة الامارات العربية المتحدة محاولين بث الشكوك حول أهداف تلك الزيارة المهمة. مستغلين مع الأسف بعض مصادر الأعلام في المنطقة والتي سواء بقصد أو دون قصد اصبحوا أذنابا لتلك الزمرة المعدومة. أن شخص مثل مايكل روبن والذي شغل سابقا استاذا فی جامعة‌ السلیمانیة وقد طرد فی حينه بسبب تحرشاته الجنسیة بالطلاب لم يستطيع من أثبات أي شيء ضد منتقديه، قد سخر كل أمكاناته من أجل أرضاء عقده النفسية أمام الأقليم و رموزه بدافع الانتقام لا غير.

أن التشهير بأحد أفراد العائلة البارزانية وأقحام اسمه في قضايا مثل القمار وما الى ذلك في دولة مثل الأمارات ماهي الا أدعاء سافر وتشهير بعيد عن القيم و المبادىء والأخلاق. معضم دول منطقة الخليج لا يمارس القمار فيها أصلا كونها ممنوعة وبموجب القوانين السائدة وقصة مفبركة كهذه لا يتقبلها اى عاقل سوى عقل مايكل روبن الضعيف.

ان هؤلاء عندما ينشرون مثل هذه الأدعاءات الكاذبة يعلنون أفلاسهم السياسي والأخلاقي وأنه لم يبقى بيدهم سوا نشر الأكاذيب وكيل التهم الملفقة جزافا والمجردة من كل القيم و الأخلاق أرضاءا لنفوسهم المريضة ونزواتهم الشريرة. وهذه الأعمال لن تجديهم نفعا سوى الأدانة و الشعور بالخزي.و يفترض من وسائل الأعلام تلك أذا كانوا ذا مصداقية و يتحلون بأدنى درجات الشعور بالمسؤلية ان لا ينساقوا وراء أشخاص جل ما يدعونه عبارة عن ضغائن شخصية و تهم ملفقة كي لا يكونوا وسيلة لنقل تلفيقاتهم و أكاذيبهم المفضوحة.
Top