مساع كوردية للململة أطراف المعارضة السورية في تكتل واحد
وأعلنت الجامعة العربية أمس تأجيل مؤتمر المعارضة السورية في القاهرة إلى أجل غير مسمى بعد أن كان مقررا إقامته يومي الأربعاء والخميس.
وقالت الجامعة إنها أجلت المؤتمر بناء على طلب من بعض الإطراف الرئيسية في المعارضة السورية بسبب عدم التوصل إلى بلورة موقف ورؤية مشتركة في التعامل مع الأزمة السورية ومقاطعة عدد من التيارات.
وقال عبد الحميد درويش رئيس الوفد المفاوض للمجلس الكوردي السوري لوكالة كوردستان للأنباء إنه سيطرح وجهة نظر جديدة على الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل للعربي خلال لقائه به اليوم.
وأوضح أنها تتضمن الإعلان عن تجمع سوري معارض يجمع كل أطراف المعارضة السورية ويفتح المجال أمام المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق للانضمام لهذا التجمع الذي سيتم الاتفاق على تسميته مع العربي.
وأضاف درويش ان الوفد الكوردي سيكون أساسيا وفعالا في لقائه بالعربي وسوف يطرح الورقة الكوردية التي كان من المفترض طرحها في مؤتمر المعارضة السورية قبل تأجيله والتي تتضمن مطالب الشعب الكوردي في تقرير المصير ضمن الدولة السورية.
وبين درويش إلى انه سيجرى عدد من اللقاءات مع معارضين بارزين منشقين من المجلس الوطني السوري وأبرزهم وليد البني الذي كان يشغل منصب مدير العلاقات والإعلام في المجلس لتنسيق المواقف قبل لقاء العربي غدا.
وقالت الجامعة العربية الثلاثاء إن العربي سيعقد لقاءات مع وفود مؤتمر المعارضة السورية التي وصلت للقاهرة.
وقال مصدر مسؤول في مكتب الأمين العام للجامعة العربية للصحفيين إن اللقاءات ستتم مع عدد من الوفود التي كان مقررا أن تشارك في المؤتمر.
وأضاف أن العربي يلتقي اليوم مع وفد يمثل بعثة المراقبين العاملة بسوريا وآخر من الأمم المتحدة إلى جانب وفد من الاتحاد الأوربي وممثلين عن الدول التي وجهت لها دعوات لحضور المؤتمر وذلك بحضور مندوبي الدول الأعضاء في اللجنة العربية المعنية بالوضع في سوريا وهى قطر ، الجزائر،سلطنة عمان ، السودان ومصر.
وبين أن اللقاء يهدف إلى شرح الأسباب التي أدت إلى التأجيل والجهود التي تقوم بها الجامعة من أجل عقد هذا المؤتمر.
