بارزاني يبحث مع وفد من ائتلاف العراقية الأزمة الراهنة
Masud Barzaniوتتمثل الأزمة في البلاد بمذكرة أصدرها القضاء العراقي في كانون الاول ديسمبر الماضي تقضي باعتقال نائب الرئيس طارق الهاشمي ومساعي رئيس الوزراء نوري المالكي لعزل نائبه صالح المطلك فضلا عن الخلافات النفطية بين اربيل وبغداد.
وقال بيان أصدرته رئاسة الإقليم إن بارزاني بحث في منتجع صلاح الدين مع وفد من القائمة العراقية آخر المستجدات السياسية والخلافات والجهود المبذولة ووجهات نظر الأطراف إزاء الأزمة التي تشهدها العملية السياسية في العراق.
وترأس وفد العراقية وزير المالية العراقي رافع العيساوي.
وقال البيان إن بارزاني بحث مع ائتلاف العراقية أوضاع المناطق المتنازعة عليها. ونقل عن العراقية أن موقفها موحد من القضايا الخلافية.
ونقل البيان عن العيساوي قوله إن بارزاني "ليس قائدا للكرد فقط إنما هو قائد معروف على الصعيد العراقي والعراقية تدعم جميع مساعيه لاحتواء الأزمة".
وكان الرئيس العراقي طالباني قد حث في وقت سابق بعد لقائه عددا من الساسة العراقيين على حل الأزمة من خلال الحوار والالتزام بالدستور وبأوراق العمل المشتركة وآخرها ورقة اربيل التي اتفق عليها أربعة زعماء في إطار رسالة تضمنت ثمانية مطالب.
وتقول الرسالة إنه في حالة رفض الالتزام بمبادئ وإطارات هذا الاتفاق فسوف تتخذ خطوات عملية خلال فترة لا تتجاوز 15 يوما لإجراء اقتراع على الثقة في الحكومة.
والرسالة مؤرخة بتاريخ 28 نيسان ابريل الماضي وهو اليوم الأخير من قمة مصغرة عقدها رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس ائتلاف العراقية إياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في اربيل.
ودعت الرسالة الحكومة إلى الكف عن التدخل في عمل قوات الأمن وعمل مجلس النواب وتضمنت فقرة تنتقد "الاستبداد في اتخاذ القرار".
وطالبت الرسالة أيضا بتطبيق عدم تولي رئيس الوزراء منصبه لأكثر من فترتين بأثر رجعي. ويقضي المالكي حاليا فترة ولايته الثانية رئيسا للوزراء.
