تظاهرة امام مبنى برلمان كردستان في اربيل ضد الاساءة للاسلام
وقال مصدر امني إن التظاهرة شهدت اعمال عنف، إذ حاول رجال الشرطة تفريق المتظاهرين الغاضبين؛ إلا أنهم هاجموا الابواب الخارجية لمبنى البرلمان بالحجارة، وهم يحاولون حاليا كسرها لاقتحامه، مما اضطر العناصر الامنية إلى استخدام الغازات المسيلة للدموع.
وقال محلل سياسي لوكالة انباء بيامنير إن "الاحزاب الاسلامية تحاول استغلال الموضوع لاثارة التوتر في كردستان".
وكان المئات من أهالي اربيل تظاهروا مساء أمس الأحد أمام مسجد الصواف وسط اربيل، وهو اكبر مساجد المدينة، بسبب ما نشرته تلك المجلة من مقال اعتبروه مسيئا للإسلام، وطالبوا بإقالة وزير الثقافة في الإقليم باعتباره المسؤول عن ترخيص الصحف والمجلات وغلق المجلة، فيما طلب عدد من رجال الدين لقاء رئيس الحكومة لإبلاغه احتجاجهم.
وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني عقب لقائه رجال الدين، عن استنكاره الشديد بسبب ما نشرته المجلة ورفضه أية مظاهر استخفاف بالدين الإسلامي، لافتاً إلى أن الحكومة لن تسمح بحدوث مثل هذه الأمور في كردستان.
كما أصدرت حكومة إقليم كردستان العراق بيانا أعربت فيه عن "القلق شأنها شأن رجال الدين إزاء ما نشرته المجلة"، مؤكدة أنها "ستتخذ إجراءات قانونية صارمة ضد المسؤولين عن نشر المواضيع المسيئة من اجل الحيلولة دون تكرار مثل تلك الممارسات مستقبلاً".
كما طالبت لجنة الشؤون الدينية واللجنة القانونية ولجنة حقوق الإنسان واتحاد علماء الدين ونقابة الصحفيين بغلق مجلة جربة، في حين أصر اتحاد علماء الدين ووزارة الأوقاف في الإقليم برفع دعوى قانونية ضدها.
وتوقفت مجلة جربة التي تصدر باللغة الكردية في إقليم كردستان، عن الصدور مؤخراً بسبب الأزمة الأخيرة وبشكل طوعي، بعد أن صدر لها 14 عدداً، حيث سحب العاملين فيها عدد المجلة من الأسواق وقدموا الاعتذار عما حصل.
