• Sunday, 15 February 2026
logo

كرد سوريا يقاطعون الانتخابات البرلمانية في البلاد

كرد سوريا يقاطعون الانتخابات البرلمانية في البلاد
فتحت مراكز الاقتراع في سوريا صباح اليوم الاثنين، ليدلي الناخبون بأصواتهم لاختيار نواب البرلمان في أول انتخابات بعد صدور قانون سمح بتشكيل الأحزاب السياسية، ضمن إصلاحات سياسية أقرها نظام الرئيس السوري وتصفها السلطات السورية بأنها أحد معالم الإصلاح السياسي بعد انتفاضة شعبية بدأت قبل 14 شهرا ضد الرئيس بشار الأسد.

ودعت المعارضة إلى مقاطعة انتخابات النظام التي تجري تحت تهديد السلاح، وإلى تنفيذ إضراب واعتبرت إن إجراء الانتخابات في ظل استمرار القصف يدلّ على عدم جدية النظام في الاتجاه نحو حل سياسي للأزمة السورية.
وفي المناطق الكردية دعا المجلس الوطني الكردي في سوريا إلى مقاطعة انتخابات مجلس الشعب، وأعلن رئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا أحمد سليمان مقاطعته للانتخابات البرلمانية بسبب الظروف الحالية التي تعيشها البلاد منذ أكثر من عام.

وقال سليمان، في تصريحات لوكالة أنباء(آكانيوز) إن "الظروف الحالية التي تعيشها سوريا لا تسمح بإجراء انتخابات برلمانية، ولا تساعد على اختيار أو انتخاب أعضاء لمجلس الشعب يمثلون تطلعات المواطنين السوريين بشكل صحيح.

وأضاف ان "النظام السوري يريد من إجراء هذه الانتخابات إيصال رسالة أن الوضع في البلاد طبيعي، وأن العملية السياسية تجري على قدم وساق، وان الإصلاحات تسير بالتوازي معها ضمن جداول زمنية، لكن العالم أجمع يرى ما تشهده سوريا.

وكان المجلس الوطني الكردي قد أكد في بيان تلقت لـ(آكانيوز) نسخة منه ان مقاطعة الانتخابات في وقت تستمر فيه السلطة الدكتاتورية في ممارسة القتل اليومي بحق أبناء الشعب السوري ومع استمرارها في شن حملات القمع والملاحقة والاعتقال وقصف المدن وهدم البيوت على رؤوس سكانها الأبرياء.

وأوضح البيان بأنه " تلك الانتخابات التي خبرها شعبنا منذ زمن طويل وتأكد من أنها صورة ممسوخة ومشوهة وبعيدة كل البعد عن أي شكل من أشكال حق الشعب في ممارسة الحق الطبيعي في الاقتراع النزيه".

وأكد ان "موقفه المعلن والرافض والمقاطع لأية انتخابات يديرها النظام".

من جهته نفى الكاتب حسين شاويش عضو منسقية حركة المجتمع الديمقراطي في غربي كردستان الشائعات التي نشرت بمشاركة حزبه الاتحاد الديمقراطي في الانتخابات السورية.

وقال لـ(آكانيوز) أن "حزب الاتحاد الديمقراطي عضو في هيئة التنسيق المعارضة والتي أعلنت موقفها بمقاطعة الانتخابات" ،مؤكداً أنه ليس هناك أي شخصية منتمية للحزب قد ترشحت للانتخابات، معتبراً أن الذين ينشرون مثل هذه الشائعات من "الممكن أن يقوموا هم بذلك خاصةً وأنهم لا يملكون أي دليل أو اسم محدد لإثبات قولهم".

وأضاف أن "الحزب لا يرى الشرعية في هذه الانتخابات خاصة في أجواء الثورة السورية"، مبينا أن بعض المرشحين الكرد الموالين للنظام السوري طلب من حزب الاتحاد الديمقراطي الدعم الصوتي إلا أن الحزب لم يوافق عليهم ولا يوجد أي من المرشحين المقربين لحزب الاتحاد الديمقراطي، معتبراً أن الشخصيات التي كانت في الحزب سابقاً ربما ترشح البعض منهم، إلا أن الحزب لم يتخذ أي إجراء كونهم لم يعد لهم علاقة بالحزب.

وأعتبر شاويش بأن المرشح الكردي في مدينة دمشق عمر أوسى مرشح يملك حركته وحزبه الخاص وهو (حزب المبادرة الكردية) ولا علاقة له بحزب الاتحاد الديمقراطي خاصةً وأنه يعمل كرجل دولة منذ أكثر من 15 عاماً، بالإضافة إلى أن آوسي قد تحدث لأكثر من مرة بشكل سلبي عن حزب الاتحاد، وأن الحزب قد أعلن على مختلف المنابر الإعلامية بأن لا علاقة لحزب الاتحاد الديمقراطي بالمدعو عمر اوسي على الرغم من أنه يتكلم بلسان الإتحاد الديمقراطي. على حد تعب
Top