عشرات القتلى في سورية رغم الدعوات إلى وقف العنف
كما أفادت الهيئة بوقوع انفجارات في حرصتا وعربين والهامة في المحافظة.
وتحدث شهود عيان عن انفجارات سمعت في الرستن بمحافظة حمص وسط البلاد ترافقت مع قصفٍ عنيف للجيش الذي يحاول اقتحام المدينة.
وأعلن اتحاد تنسيقيات الثورة السورية اليوم مقتل رئيس فرع الأمن العسكري في مدينة منبج وعموم الريف الشرقي لمدينة حلب إلى جانب خمسة من عناصره إثر اشتباكات عنيفة مع عناصر منشقة.
كما أعلن شهود عيان عن إصابة العديد من المدنيين في إطلاق رصاصٍ عشوائيٍ استهدف منازل في داريا بريف دمشق.
وسمعت انفجارات وإطلاق نار كثيف استهدف منازل وحواجز للجيش في درعا ودير الزور وعدد من الأحياء في حمص والضاحية بدمشق.
وأعلنت لجان التنسيق المحلية أن ما لا يقل عن 45 مدنيا وعسكريا قتلوا في عموم سورية أمس الثلاثاء من بينهم 18 شخصا في قرى محافظة إدلب شمال البلاد.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا) بمقتل ثمانية أشخاص أمس الثلاثاء في سورية وتشييع جثامين تسعة آخرين من بينهم مرشح لانتخابات مجلس الشعب التي تجري في السابع من الشهر الجاري.
في هذه الأثناء، يجري وفد من هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديموقراطية المعارضة مشاورات في القاهرة مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي وستسلمه مذكرة حول رؤية الهيئة لاجتماع المعارضة السورية المقرر في السادس عشر من الشهر الجاري.
وقال المنسق العام حسن عبد العظيم في مقابلة مع "راديو سوا" إن الهيئة ستؤكد في مذكرتها على أهمية أن يرعى طرف محايد هذا الاجتماع.
في غضون ذلك، اتهم المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية رامين مهمنبارست بعض الجهات الدولية بمحاولة زعزعة الأمن في سورية وإقحامها في حرب أهلية.
وأضاف خلال مؤتمر صحافي أمس الثلاثاء "مع الأسف، هناك دليل على أن بعض الدول ليست سعيدة باستتباب الأمن والاستقرار في سورية. وهم يحاولون إثارة الفوضى والتحريض لدفع سورية إلى حرب أهلية بتسليح الجماعات الموالية للمعارضة".
