• Sunday, 15 February 2026
logo

الصدر: مستأثرون بالسلطة يسعون لتشويه سمعة الكورد والسنة

الصدر: مستأثرون بالسلطة يسعون لتشويه سمعة الكورد والسنة
قال زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر امس السبت إن البلاد تعيش أزمة سياسية "خانقة" بسبب الدكتاتورية التي يقودها رئيس الوزراء نوري المالكي وأكد وجود أطراف تسعى لتشويه سمعة الكورد والطائفة السنية.

وهذه ليست المرة التي يهاجم فيها الصدر المالكي ووصفه في مناسبات عدة بالدكتاتوري لكنه اتهمه هذه المرة بمحاولة تشييع البلاد.





وفي رد على استفسار من احد مؤيديه فيما إذا كانت زيارته لاربيل تضعف المذهب قال الصدر إن "المالكي جعل من حفظ التشييع هدفا له". وقال إن "حفظ التشييع لا يكون إلا بحفظ العراق وبحفظ أطيافه لا أطراف حكومته".





وأضاف أن "التشيع صار منفردا في الساحة العراقية مما يعرضه إلى خطر العزلة السياسية أو خطر التفرد الدكتاتوري الذي كان سببا... بابتعاد التسنن عن التشيع والعكس".





وتابع "لكي لا تتشوه سمعة التشيع ولا ينفرد بالسلطة... سعيت (من خلال زيارة اربيل) إلى تقوية العلاقات الشيعية السنية والشيعية الكردية".





وزار الصدر اربيل في 26 نيسان ابريل المنصرم واجري محادثات مع كبار المسؤولين الكورد إضافة إلى رئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس البرلمان اسامة النجيفي وزعيم ائتلاف العراقية إياد علاوي بشان الأزمة السياسية في البلاد.



وتشهد البلاد منذ شهور أزمة سياسية غير مسبوقة على خلفية إصدار القضاء العراقي مذكرة توقيف بحق نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي لاذ بإقليم كوردستان- قبل مغادرته إلى تركيا- مما أدى أيضا إلى توتر في العلاقات بين الحكومة الاتحادية والإقليم.





وقال الصدر في رده الذي نشرته مواقع تابعة لتياره إن "العراق وبسبب التصرفات الحكومية الشخصية التفردية الدكتاتورية صار في أزمة سياسية صعبة خانقة... التي لا حصيلة منها إلا تضرر الشعب العراقي وإضعاف التشيع الذي صار لا يحظى بصداقة سنة العراق ولا أكرادهم".





واتهم الصدر "بعض أطراف السلطة والمستأثرين بها بالسعي لتشويه سمعة الكرد باعتبارهم سراق نفط... ليس التسنن هو الإرهاب ولا الكرد هم السراق... لا تخلو الطوائف شتى من الشوائب والمفسدين أيا كانت".



وزاد اتساع الخلاف بين اربيل وبغداد عندما قالت شركة اكسون موبيل النفطية الأميركية إنها وقعت اتفاقية لتطوير حقول نفط في كوردستان وهي اتفاقية اعتبرتها الحكومة الاتحادية غير قانونية وهو ما دفع السلطات في اربيل إلى وقف تصدير النفط لان بغداد لم تسدد مدفوعات للشركات العاملة.





وكان الصدر قد رفض خلال مؤتمر عقده باربيل "سياسة التهميش" والتفرد بالسلطة من قبل المالكي وقال إن الحكومة بنيت على توافقات ويتعين حل جميع مشاكلها وفقا لما شكلت عليه.





وفي آذار مارس الماضي وفي إطار هجومه على المالكي قال رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إن التحالف الكوردي الشيعي هو مع الصدريين والمجلس الأعلى وهي إشارة على أن الكورد ليسوا حلفاء مع حزب الدعوة الذي يقوده المالكي.
Top