علاوي: لامجال لعودة الدكتاتورية الى العراق مجدداً
وقال أياد علاوي خلال مؤتمر صحفي عقده عقب لقائه ووفد مرافق له بالمنسق العام لحركة التغير المعارضة في السليمانية نوشيروان مصطفى، مساء أمس، أنه "على قناعة بأهمية التجربة الكردستانية وهي تستحق النجاح ومحافظة جميع الأطراف عليها لأن أمن الإقليم من أمن العراق والمنطقة"، مشيراً الى أن "العراقية مستمرة في بحث الأزمة الراهنة في البلاد مع الأطراف الكردستانية".
وأضاف علاوي أن "جميع الأطراف متفقة على أنه ليس هناك أي مجال لعودة الدكتاتورية الى العراق مجدداً وأنه من الضروري تحقيق الشراكة الوطنية كما نصت عليها إتفاقية أربيل التي تمخض عنها تشكيل الحكومة العراقية الحالية".
وبشأن جهود أطرافٍ عراقية لتغيير رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي، أوضح زعيم إئتلاف العراقية، أن "تلك الأطراف أشارت بوضوح الى الضرورة لشراكة وطنية وعدم التفرد في إتخاذ القرارات كما نصت عليه إتفاقية أربيل"، منوهاً الى أن "هناك إتفاقاً بين الأطراف العراقية على تحقيق تلك المطالب".
من جهته ذكر شورش حاجي رئيس حركة التغير الكردستانية في مجلس النواب العراقي أن "زيارة زعيم إئتلاف العراقية أياد علاوي لحركة التغير في السليمانية، زيارة صداقة تهدف الى تهدئة وتحسين الأوضاع الراهنة في العراق"، مشيراً الى أن "الإجتماع بين الجانبين بحث ضرورة عقد إجتماع بمشاركة جميع الأطراف السياسية في البلاد لحل المشاكل الراهنة عبر الحوار والتفاهم وتثبيت أساس عراقٍ ديمقراطي وفيدرالي".
وتصاعدت حدة التصريحات المتشنجة بين ائتلافي العراقية ودولة القانون بشأن ملفات الاعتقالات وإدارة الدولة والقضاء ومسار العمل الديمقراطي في البلاد.
Alawiوأضيفت مؤخرا خلافات الحكومة الاتحادية مع حكومة إقليم كردستان خصوصا بقضية إدارة الثروة النفطية والتي دفعت الأخيرة إلى إيقاف تصدير النفط.
وجرت في اقليم كردستان اجتماعات تشاورية الاسبوع المنصرم والحالي حضرها رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس الجمهورية جلال طالباني ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر والقيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي.
وشدد المجتمعون على ضرورة تنفيذ جميع ما ورد في اتفاقيات اربيل ورفض سياسية انتقاء المفردات الدستورية.
