• Saturday, 14 February 2026
logo

تعيين جنرال نرويجي رئيسا لبعثة المراقبين وسط تصاعد العنف في سورية

تعيين جنرال نرويجي رئيسا لبعثة المراقبين وسط تصاعد العنف في سورية
توجه الجنرال النرويجي روبرت مود إلى دمشق بعد أن أعلن الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون نبأ توليه قيادة فريق المراقبين الدوليين في سورية.
وأعلن المتحدث باسم بعثة المراقبين الدوليين في سوريا نيراج سينغ أن فريقاً من البعثة بدأ زيارة لمدينة حماة وسط البلاد للاطلاع على الأوضاع فيها، واستبدال المراقبين المتواجدين هناك بآخرين.
وتأتي الزيارة في أعقاب دعوة المجلس الوطني السوري وناشطين للتدخل الدولي وحماية المدنيين بعد مقتل نحو 70 شخصاً في واحد في المدينة.
ويتزامن ذلك مع تصاعد أعمال العنف في سورية، حيث قال المركز الإعلامي السوري إن اشتباكات دارت قرب القصر الرئاسي في مدينة اللاذقية شمال البلاد بين الجيش النظامي ومنشقين عنه.
واندلعت الاشتباكات بعد إعلان نحو 30 ضابطا وجنديا انشقاقهم عن الجيش في قرية برج السلام قرب القصر الجمهوري.
في هذه الأثناء، أعلن مصدر أمني لبناني أن الجيش صادر حمولة ثلاثة حاويات محملة بالأسلحة كانت على متن باخرة اعترضتها قوات خفر السواحل واقتادتها إلى مرفأ سلعاتا في شمال لبنان.
في المقابل، أعلنت قناة الإخبارية السورية الحكومية أن قوات الأمن صدت محاولة تسلل لمدينة اللاذقية عبر زوارق من البحر، مما أدى إلى مقتل وجرح عدد غير محدد من عناصرها وفرار المتسللين.
كما أعلنت القناة مقتل ثلاثة من عناصر حفظ النظام خلال هجوم استهدفهم بمنطقة جندريس بعفرين التابعة لمحافظة حلب شمال البلاد، وأن القوات الحكومية ردت على الهجوم وقتلت ستة من المهاجمين المسلحين.
ولم يتسن التأكد من دقة هذه الأرقام من مصادر مستقلة.
من جانبها، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن القوات الحكومية قصفت بلدة بخعة التابعة لريف دمشق بالمدفعية الثقيلة، مما أسفر عن مقتل 10اشخاص على الأقل.
من جهة أخرى، أعلنت الهيئة العامة للثورة السورية عن خروج أكثر من 760 مظاهرة الجمعة في عموم سورية ضمن جمعة "أتى أمر الله فلا تستعجلوه".
بدورها، قالت لجان التنسيق المحلية إن 18 مدنيا وعسكريا قتلوا في عموم سورية الجمعة.
وتأتي هذه التطورات الميدانية بعد تفجيرات شهدتها العاصمة دمشق ومدينة بانياس الساحلية الجمعة، وقد اتهمت طهران أطرافا عربية لم تسمها، لكنها قالت إنها تدعم تسليح المعارضة السورية بالوقوف وراء التفجيرات، فيما اتهم المجلس الوطني السوري دمشق بالوقوف وراء هذه التفجيرات.
Top